| "KELEBIHAN PUASA" |
Oleh : |
Sesungguhnya Solatku, Ibadahku, Hidupku dan Matiku... Hanyalah untukMU... Ya ALLAH.....
| "KELEBIHAN PUASA" |
Oleh : |
أَبُو الحَسَنِ المَسعُودِيُّ (تُوُفِّيَ 957 م)
مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ وَرَحَّالَةٌ بَغدَادِيٌّ، رَحَلَ إِلَى بِلَادٍ كَثِيرَةٍ ثُمَّ اِستَقَرَّ فِي مِصرَ حَتَّى وَفَاتِهِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ تُنَاقِشُ تَارِيخَ الأُمَمِ. كُتُبُهُ عَلَى قَدرٍ كَبِيرٍ مِن الأَهَمِّيَّةِ.
أَبُو الرَّيحَانِ البَيرُونِيُّ (973-1048 م)
مُؤَرِّخٌ وَرِيَاضِيٌّ وَعَالِمُ فَلَكٍ عَرَبِيٌّ وَجُغرَافِيٌّ وَطَبِيبٌ وَصَيدَلِيٌّ، مِن أَعظَمِ عُلَمَاءِ الإِسلَامِ، وَقَد وُصِفَ بِأَنَّهُ أَعظَمُ عَقلِيَّةٍ عَرَفَهَا التَّارِيخُ، وَهُوَ أَوَّلُ مِن قَالَ إِنَّ الأَرضَ تَدُورُ حَولَ مِحوَرِهَا، صَنَّفَ كُتُبًا تَربُو عَن المِائَةِ وَالعِشرِينَ.
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي ( 915-965 م)
مِن كِبَارِ شُعَرَاءِ العَرَبِ، إِمَامُ الطَّرِيقَةِ الإِبدَاعِيَّةِ فِي الشِّعرِ العَرَبِيِّ، اِشتَهَرَ بِقَصَائِدِ المَدِيحِ وَالحِكمَةِ وَحُبِّهِ لِلمُغَامَرَةِ، يَعُدُّهُ العَرَبُ أَشعَرَ الإِسلَامِيِّينَ.
أَبُو العَتَاهِيَةِ ( 748-825 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ، اِعتَزَلَ الغَزَلَ وَالمَدحَ وَاتَّجَهَ إِلَى الزُّهدِ، كَانَ لَهُ مَكَانَةٌ عَالِيَةٌ عِندَ هَارُونَ الرَّشِيدِ.
Abu al-Atahiah (748-825 Masehi) : Seorang penyair Islam, Syair berbentuk asmara dan puji-pujian ditinggalkan dan menitikberatkan kepada kezuhudan. Belaiu mendapat sanjungan yang tinggi di sisi Khalifah Harun ar-Rasyid.
أَبُو العَلَاءِ المَعَرِّي ( 973-1057 م)
شَاعِرٌ وَفَيلَسُوفٌ مُسلِمٌ، كَانَ عَالِمًا بِالأَديَانِ وَالمَذَاهِبِ وَفِي عَقَائِدِ الفِرَقِ وَكَانَ آيَةً فِي مَعرِفَةِ التَّارِيخِ وَالأَخبَارِ، عَاشَ زَاهِدًا، دَعَا نَفسَهُ “رَهِينَ المَحبَسَينِ”، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن سَبعِينَ كِتَابًا وَالعَدِيدَ مِن الدَّوَاوِينَ الشِّعرِيَّةِ، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى لُغَاتٍ كَثِيرَةٍ.
أَبُو الفَرَجِ الأَصفَهَانِيِّ ( 897-967 م)
مِن أَئِمَّةِ الأَدَبِ وَالتَّارِيخِ وَاللُّغَةِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا كِتَابُ “الأَغَانِي”، دَوَّنَ فِيهِ التَّارِيخَ بِأُسلُوبٍ دَقِيقٍ.
أَبُو القَاسِمِ الزَّهرَاوِيُّ (1030-1106 م)
أَكبَرُ الجَرَّاحِينَ العَرَبِ فِي زَمَانِهِ، أَوَّلُ مَن أَلَّفَ فِي الجِرَاحَةِ عِندَ العَرَبِ كَكِتَابِ “التَّصرِيفِ لِمَن عَجَزَ عَن التَّألِيفِ”، اِستَحدَثَ آلَاتٍ جِرَاحِيَّةً كَثِيرَةً، شَمَلَ نُبُوغُ الزَّهرَاوِيِّ كُلَّ فُرُوعِ الطِّبِّ وَالصِّنَاعَاتِ المُلحَقَةِ بِهِ، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ وَالعِبرِيَّةِ وَالفَرَنسِيَّةِ وَالإِيطَالِيَّةِ.
أَبُو الوَفَاءِ البُوزَجَانِيُّ (940-998 م)
مُهَندِسٌ فَلَكِيٌّ، أَعظَمُ رِيَاضِيِّي العَرَبِ قَاطِبَةً، أَحَدُ المُتَرجِمِينَ العِظَامِ مِن اليُونَانِيَّةِ، أَلَّفَ حَوَالَي خَمسَةِ كُتُبٍ، مِن آثَارِهِ “الهَندَسَةُ. “
أَبُو بَكرٍ البَيطَارِ (تُوُفِّيَ 1340 م)
طَبِيبٌ بَيطَرِيٌّ، كَانَ مُدَبِّرًا لِخَيلِ النَّاصِرِ بنِ قَلَاوُونَ، كَانَ عَالِمًا بِأَمرَاضِ الخَيلِ، وَأَودَعَ تَجَارِبَهُ فِي كِتَابِ “كَاشِفِ الوَيلِ فِي مَعرِفَةِ أَمرَاضِ الخَيلِ. “
أَبُو بَكرٍ البَيهَقِيُّ (تُوُفِّيَ 1066 م)
فَقِيهٌ شَافِعِيٌّ, لَهُ فَضلٌ كَبِيرٌ عَلَى المَذهَبِ الشَّافِعِيِّ لِكَثرَةِ تَصَانِيفِهِ, يُعتَبَرُ مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ, صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ, مِن أَهَمِّ تَصَانِيفِهِ “السُّنَنُ الكُبرَى. “
أَبُو بَكر الرَّازِي (864-923 م)
مِن أَعظَمِ أَطِبَّاءِ الإِسلَامِ وَفَلَاسِفَتِهِم، بَرَعَ فِي الكِيميَاءِ وَالمُوسِيقَى وَنَظمِ الشِّعرِ وَالفَلَكِ، تَصَانِيفُهُ كَثِيرَةٌ أَنَافَت عَن المِائَتَي كِتَابٍ نِصفُهَا فِي الطِّبِّ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “الحَاوِي” وَرِسَالَةُ “الجُدَرِي وَالحَصبَةِ. “
أَبُو بَكرٍ الكَرخِيُّ (تُوُفِّيَ 1020 م)
عَالِمٌ رِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، مِن أَهلِ بَغدَادَ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ عَدِيدَةٌ فِي الجَبرِ وَالحِسَابِ، مِن أَهَمِّهَا كِتَابُ الكَافِي فِي الحِسَابِ.
أَبُو تَمَّامٍ (788-845 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ مِن الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، بَلَغَ مِن الشِّعرِ مَبلَغًا لَم يُزَاحِمهُ فِيهِ أَحَدٌ، اِمتَازَ بِخَيَالِهِ الوَاسِعِ، ضَمَّنَ شِعرَهُ الكَثِيرَ مِن الحِكَمِ وَالأَمثَالِ، لَهُ عِدَّةُ دَوَاوِينَ مِن أَشهَرِهَا تِلكَ الَّتِي أَنشَدَهَا بَعدَ اِنتِصَارِ المُعتَصِمِ فِي وَقعَةِ “عَمُورِيَّة. “
أَبُو جَعفَرٍ الخَازِنُ (تُوُفِّيَ 1010 م)
مِن كِبَارِ الفَلَكِيِّينَ فِي الإِسلَامِ عَالِمٌ بِالرِّيَاضِيَّاتِ وَالهَندَسَةِ أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعِ كُتُبٍ مِن أَهَمِّهِم “المَسَائِلُ العَدَدِيَّةُ. “
أَبُو جَعفَرٍ الطُّوسِيُّ (995-1067 م)
مُفَسِّرٌ وَفَقِيهٌ شِيعِيٌّ مُؤَسِّسُ جَامِعَةِ النَّجَفِ تَعَرَّضَت كُتُبُهُ لِلتَّلَفِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ مِن أَشهَرِ تَصَانِيفِهِ “البَيَانُ الجَامِعُ لِعُلُومِ القُرآنِ” وَ”الحَدِيثُ عِندَ الشِّيعَةِ. “
أَبُو حَامِد الغَزَالِيُّ (تُوُفِّيَ 1111 م)
فَيلَسُوفٌ وَعَالِمٌ مُسلِمٌ، لُقِّبَ بِ “حُجَّةِ الإِسلَامِ”، لَهُ أَكثَرُ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ مُؤَلَّفًا، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “إِحيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ. “
أَبُو حَنِيفَةَ الدِّينَوَرِيُّ (تُوُفِّيَ 895 م)
مُهَندِسٌ وَمُؤَرِّخٌ وَفَيلَسُوفٌ وَعَالِمُ نَبَاتٍ عَرَبِيٌّ، قَالَ عَنهُ أَبُو حَيَّان التَّوحِيدِيُّ أَنَّهُ جَمَعَ بَينَ حِكمَةِ الفَلَاسِفَةِ وَبَيَانِ العَرَبِ. وَلَهُ فِي كُلِّ فَنٍّ سَاقٌ وَقَدَمٌ وَرِوَاءُ وَحِكَمٌ. صَنَّفَ مَا يَربُو عَن العَشرِ كُتُبٍ.
أَبُو حَيَّانَ التَّوحِيدِيُّ (تُوُفِّيَ 1010 م)
كَاتِبٌ وَفَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ مُعتَزِلِيٌّ مُتَصَوِّفٌ، مِن أَهلِ العَدلِ وَالتَّوحِيدِ، صَاحِبُ طِرَازٍ فَرِيدٍ فِي الكِتَابَةِ.
أَبُو دَاوُدَ السِّجِستَانِيُّ (817-889 م)
مِن أَئِمَّةِ الحَدِيثِ، لَهُ كِتَابُ “السُّنَنِ”، مِن الصِّحَاحِ السِّتَّةِ.
أَبُو ذُؤَيب الهُذَلِيُّ (تُوُفِّيَ 648 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ فَحلٌ مُخَضرَمٌ، اِشتَرَكَ فِي فَتحِ إِفرِيقِيَّةَ “تُونُسُ الحَالِيَّةُ. “
أَبُو زَيدٍ البَلخِيٌّ (850-934 م)
عَالِمٌ فِي الفَلسَفَةِ وَالجُغرَافِيَا مُسلِمٌ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ كِتَابًا، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “صُوَرُ الأَقَالِيمِ. “
أَبُو سُلَيمَانَ المَنطِقِيُّ (تُوُفِّيَ 990 م)
فَيلَسُوفٌ وَعَالِمُ مَنطِقٍ عَرَبِيٌّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا “صُوَانُ الحِكمَةِ” سَجَّلَ فِيهِ تَارِيخَ الفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ وَالإِسلَامِيَّةِ.
أَبُو عَبدِ اللَّهِ الإِدرِيسِيُّ (1100-1165 م)
رَحَّالَةٌ مَغرِبِيٌّ، عَالِمٌ بِالجُغرَافِيَا وَالطِّبِّ، مُؤَلَّفَاتُهُ مِن أَشهَرِ كُتُبِ الجُغرَافِيَا القَدِيمَةِ وَقَد تُرجِمَت إِلَى عِدَّةِ لُغَاتٍ أُورُوبِّيَّةٍ.
أَبُو عُثمَانَ المَازِنِيُّ (تُوُفِّيَ 863 م)
لُغَوِيٌّ بَصرِيٌّ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، كَانَ وَرِعًا وَتَقِيًّا، لَهُ أَكثَرُ مِن سِتَّةِ مُصَنَّفَاتٍ مِن أَهَمِّهَا “التَّصرِيفُ. “
أَبُو عَلِيٍّ الخَيَّاطُ (تُوُفِّيَ 835 م)
فَلَكِيٌّ عَرَبِيٌّ مِن أَشهَرِ الفَلَكِيِّينَ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، تُرجِمَت بَعضُ كُتُبِهِ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
أَبُو فِرَاسٍ الحَمدَانِيُّ (932-968 م)
أَمِيرٌ وَشَاعِرٌ وَفَارِسٌ، لَهُ وَقَائِعُ كَثِيرَةٌ، تَقَلَّدَ منبجا وَحَرَّانَ، أَسَرَهُ الرُّومُ فَنَظَمَ أَشهَرَ قَصَائِدِهِ “الرُّومِيَّاتِ. “
أَبُو كَامِلٍ (تُوُفِّيَ 951 م)
(شُجَاعُ بنُ أَسلَمَ)، مُهَندِسٌ وَعَالِمُ حِسَابٍ مِصرِيٌّ، اشتَهَرَت مُؤَلَّفَاتُهُ فِي أُورُوبَّا.
أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيُّ (تُوُفِّيَ 650 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ وَفَارِسٌ شُجَاعٌ،أَبلَى بَلَاءً حَسَنًا فِي مَعرَكَةِ القَادِسِيَّةِ، أَشهَرُ شِعرِهِ فِي المَفَاخِرِ.
أَبُو مَعشَرٍ البَلخِيُّ (تُوُفِّيَ 788-886 م)
عَالِمٌ فَلَكِيٌّ، لَهُ دِرَاسَاتٌ فِي تَأثِيرِ النُّجُومِ فِي حَيَاةِ الإِنسَانِ، مُكتَشِفُ حَقِيقَةٍ عِلمِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالمَدِّ وَالجَزرِ، نَاقَشَ العَدِيدَ مِن الأَفكَارِ فِي مُؤَلَّفَاتِهِ.
أَبُو مَنصُورٍ الثَّعَالِبِيُّ (961-1038 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ وَمُؤَرِّخٌ مِن الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، صَنَّفَ كَثِيرًا مِن كُتُبِ الأَدَبِ وَالتَّارِيخِ وَاللُّغَةِ تَزِيدُ عَلَى التِّسعِينَ كِتَابًا مِن أَهَمِّهَا “يَتِيمَةُ الدَّهرِ فِي شُعَرَاءِ أَهلِ العَصرِ. “
أَبُو نَصر الفَارَابِي (878-950 م)
مِن أَعظَمِ فَلَاسِفَةِ المُسلِمِينَ، كَانَ عَالِمًا بِالمَنطِقِ وَالرِّيَاضِيَّاتِ وَالمُوسِيقَى، حَاوَلَ التَّوفِيقَ بَينَ الشَّرِيعَةِ الإِسلَامِيَّةِ وَالفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن مِائَةِ كِتَابٍ.
أَبُو نُوَاسٍ (757-814 م)
مِن أَكبَرِ الشُّعَرَاءِ فِي تَارِيخِ الأَدَبِ العَرَبِيِّ، شَاعِرُ العِرَاقِ فِي عَصرِهِ، أَوَّلُ مَن نَهَجَ فِي الشِّعرِ طَرِيقَتَهُ الحَضَرِيَّةَ وَأَخرَجَهُ مِن اللَّهجَةِ البَدَوِيَّةِ
أَبُو هِلَال العَسكَرِي (تُوُفِّيَ 1005 م)
أَدِيبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ البَلَاغَةِ، لَهُ أَكثَرُ مِن عَشرَةِ مُؤَلَّفَاتٍ، صَاحِبُ “كِتَابِ الصِّنَاعَتَينِ: النَّظمِ وَالنَّثرِ. “
أَحمَدُ اليَعقُوبِي (تُوُفِّيَ 905 م)
جُغرَافِيٌّ وَمُؤَرِّخٌ بَغدَادِيٌّ كَثِيرُ الأَسفَارِ، أَلَّفَ ثَلَاثَةَ كُتُبٍ وَلَكِنَّهُ اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “البُلدَان” الَّذِي دَوَّنَ فِيهِ مُلَاحَظَاتِهِ فِي التَّارِيخِ وَالِاجتِمَاعِ وَالأَدَبِ عَن البِلَادِ الَّتِي زَارَهَا.
أَحمَدُ بنُ عَرَبشَاه (تُوُفِّيَ 1388-1450 م)
مُؤَرِّخٌ وَرَحَّالَةٌ دِمَشقِيٌّ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ وَالتُّركِيَةِ.
أَحمَد تَيمُور (1871-1930 م)
أَدِيبٌ، بَاحِثٌ وَمُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، مِن عُلَمَاءِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، صَنَّفَ مَا يَقرُبُ مِن الأَربَعِينَ كِتَابًا.
أَحمَد شَوقِي (1868-1932 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، مِن أَشهَرِ شُعَرَاءِ العَصرِ الحَدِيثِ، لُقِّبَ بِأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ،عَالَجَ فِي شِعرِهِ أَكثَرَ فُنُونِ الشِّعرِ.
أَحمَدُ فَارِس الشِّديَاق (1804-1888 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ لُبنَانِيٌّ، مِن رُوَّادِ الصَّحَافَةِ العَرَبِيَّةِ، مُؤَسِّسُ جَرِيدَةِ “الجَوَائِبِ”، لَهُ مَا يَربُو عَن العَشرِ مُؤَلَّفَاتٍ.
إِسمَاعِيلُ أَبُو الفِدَاءِ (1273-1331 م)
أَمِيرٌ عَرَبِيٌّ، مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ شَهِيرٌ.
اِبنُ آجُرُّومٍ (تُوُفِّيَ 1323 م)
أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّنهَاجِيُّ، عَالِمُ نَحوٍ مَغرِبِيٌّ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “المُقَدِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةُ فِي عِلمِ العَرَبِيَّةِ. “
اِبنُ أَبِي الرِّجَالِ (تُوُفِّيَ 1040 م)
فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، اشتَهَرَ عِندَ عُلَمَاءِ الغَربِ بِكِتَابِهِ “البَارِعِ فِي أَحكَامِ النُّجُومِ”، تُرجِمَت أَعمَالُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
اِبنُ أَبِي الشُّكرِ (تُوُفِّيَ 1281 م)
فَلَكِيٌّ أَندَلُسِيٌّ مِن أَهلِ قُرطُبَةَ، عَمِلَ مَعَ نَصِيرِ الدِّينِ الطُّوسِيِّ فِي مَرصَدِ مَرَاغَةَ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا “الأَربَعُ مَقَالَاتٍ فِي النُّجُومِ. “
اِبنُ أَبِي صَادِقٍ (تُوُفِّيَ 1077 م)
طَبِيبٌ وَفَيلَسُوفٌ مِن أَهلِ نَيسَابُور، تِلمِيذُ اِبنِ سِينَا، شَرَحَ مُؤَلَّفَاتِ أَبُقرَاطَ وَجَالِينِيس، يُلَقَّبُ بِسُقرَاط الثَّانِي.
اِبنُ البَيطَارِ (تُوُفِّيَ 1248 م)
أَعظَمُ عُلَمَاءِ التَّارِيخِ الطَّبِيعِيِّ فِي القُرُونِ الوُسطَى، عَالِمُ نَبَاتٍ أَندَلُسِيٌّ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن سِتِّ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الجَامِعِ لِمُصَنَّفَاتِ الأَدوِيَةِ وَالأَغذِيَةِ. “
اِبنُ الجَوزِيِّ (1120-1200 م)
فَقِيهٌ وَمُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، صَنَّفَ مَا يَقرُبُ مِن عِشرِينَ كِتَابًا فِي شَتَّى فُرُوعِ المَعرِفَةِ، مِن آثَارِهِ “المُنتَظِم فِي تَارِيخِ الأُمَم. “
اِبنُ الحَاجِبِ (تُوُفِّيَ 1249 م)
فَقِيهٌ وَنَحوِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ اللُّغَوِيِّينَ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ فِي النَّحوِ وَالصَّرفِ وَالعَرُوضِ وَأُصُولِ الفِقهِ.
اِبنُ الرُّومِيِّ (836-896 م)
شَاعِرٌ، مِن أَعظَمِ شُعَرَاءِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، عُرِفَ بِالوَصفِ البَارِعِ وَالهِجَاءِ اللَّاذِعِ.
اِبنُ الشَّاطِرِ (تُوُفِّيَ 1375 م)
أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ، عَالِمٌ بِالفَلَكِ وَالحِسَابِ، مِن أَهلِ دِمَشق، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “الإِسطِرلَابُ. “
اِبنُ الطَّيِّبِ السَّرخَسِيُّ (تُوُفِّيَ 899 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ، كَانَ غَزِيرَ العِلمِ بِالتَّارِيخِ وَالفَلسَفَةِ وَالسِّيَاسَةِ وَالأَدَبِ وَالفُنُونِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ كِتَابًا، مُعَلِّمُ المُعتَضِدِ وَصَدِيقُهُ وَمُستَشَارُهُ.
اِبنُ العَرَبِيِّ (تُوُفِّيَ 1148 م)
خَاتَمُ عُلَمَاءِ الأَندَلُسِ وَآخِرُ أَئِمَّتِهَا وَحُفَّاظِهَا، لَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ تَتَنَاوَلُ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ مِنهَا “أَحكَامُ القُرآنِ. “
اِبنُ العَمِيدِ (تُوُفِّيَ 970 م)
شَاعِرٌ وَأَدِيبٌ بُوَيهِيٌّ، كَانَ وَزِيرًا لِرُكنِ الدَّولَةِ، يُعتَبَرُ مِن أَئِمَّةِ البَيَانِ العَرَبِيِّ.
اِبنُ العَوَّامِ (تُوُفِّيَ 1158 م)
عَالِمُ نَبَاتٍ أَندَلُسِيٌّ، لَهُ كِتَابُ “الفِلَاحَةِ الأَندَلُسِيَّةِ”، وَهُوَ مِن المَرَاجِعِ فِي تَارِيخِ عِلمِ النَّبَاتِ.
اِبنُ الفَارِضِ (1181-1235 م)
عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُرشِدِ بنِ عَلِيٍّ، شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ صُوفِيٌّ، اِشتَهَرَ بِمَدَائِحِهِ لِلذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ.
اِبنُ النَّقِيبِ (1494 م -1563 م)
طَبِيبٌ عَالِمٌ بِالفَلَكِ وَالحِسَابِ وَالشِّعرِ وَالمُوسِيقَى، كَانَ مَاهِرًا فِي وَضعِ الآلَاتِ الهَندَسِيَّةِ الفَلَكِيَّةِ لِرَصدِ الكَوَاكِبِ.
اِبنُ اليَاسمِين (تُوُفِّيَ 1204 م)
كَاتِبٌ رِيَاضِيٌّ، عَالِمٌ بِالحِسَابِ وَالعَدَدِ وَالهَندَسَةِ وَالمَنطِقِ وَالتَّنجِيمِ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ فِي الجَبرِ وَالمُقَابَلَةِ.
اِبنُ بَاجَه (تُوُفِّيَ 1138 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ شَهِيرٌ، شَرَحَ مُؤَلَّفَاتِ أَرِسطُو، اِمتَازَ بِمَعَارِفِهِ الطِّبِّيَّةِ وَالفَلَكِيَّةِ وَالمُوسِيِقِيَّةِ.
اِبنُ بَطُوطَةَ (1304-1377 م)
رَحَّالَةٌ مُسلِمٌ، طَافَ أَنحَاءَ العَالَمِ المَعرُوفِ، اِستَغرَقَت رِحلَاتُهُ الثَّلَاثُ 29 عَامًا، اِمتَازَ بِدِقَّةِ المُلَاحَظَةِ وَأَمَانَةِ الرِّوَايَةِ.
اِبنُ تَيمِيَةَ (1263-1328 م)
فَقِيهٌ عَرَبِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ المَذهَبِ الحَنبَلِيِّ، لُقِّبَ بِ “مُحيِي السُّنَّةِ وَإِمَامِ المُجتَهِدِينَ”، لَهُ أَكثَرُ مِن خَمسِ مُؤَلَّفَاتٍ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الفَتَاوَى. “
اِبنُ جُبَيرٍ (1145-1217 م)
رَحَّالَة أَندَلُسِيٌّ، قَامَ بِثَلَاثِ رِحلَاتٍ جَابَ فِيهِم الأَقطَارَ العَرَبِيَّةَ، دَوَّنَ مَا شَاهَدَهُ فِي ثَلَاثِ كُتُبٍ وَلَكِن لَم يَصِلنَا مِنهَا إِلَّا كِتَابُهُ عَن الرِّحلَةِ الأُولَى “رِحلَاتُ اِبنِ جُبَيرٍ”، لَهُ العَدِيدُ مِن المُصَنَّفَاتِ وَلَهُ دِيوَانُ شِعرٍ.
اِبنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (تُوُفِّيَ 923 م)
مُؤَرِّخٌ وَمُفَسِّرٌ وَفَقِيهٌ شَافِعِيٌّ، مَن كُتُبِهِ “جَامِعُ البَيَانِ فِي تَفسِيرِ القُرآنِ” المَعرُوفُ ب “تَفسِيرِ الطَّبَرِيِّ. “
اِبنُ جَزلَةَ (تُوُفِّيَ 1100 م)
طَبِيبٌ عَرَبِيٌّ نَصرَانِيٌّ أَسلَمَ عَلَى يَدِ أَبِي عَلِيِّ بنِ الوَلِيدِ المَغرِبِيِّ، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “كِتَابُ المِنهَاجِ فِي الأَدوِيَةِ المُرَكَّبَةِ”وَ”تَقوِيمُ الأَبدَانِ”، نُقِلَت مُؤَلَّفَاتُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
اِبنُ جِنِّي (942-1002 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالنَّحوِ العَرَبِيِّ، وَكَانَ شَاعِرًا أَلَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسِ كُتُبٍ، مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الخَصَائِصِ “
اِبنُ حَجَرٍ العَسقَلَانِيُّ (تُوُفِّيَ 1449 م)
مُحَدِّثٌ وَمُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، مِن آثَارِهِ الكَثِيرَةِ ” فَتحُ البَارِي بِشَرحِ صَحِيحِ البُخَارِي. “
اِبنُ حَزمٍ (994-1064 م)
شَاعِرٌ وَفَيلَسُوفٌ وَمُؤَرِّخٌ وَفَقِيهٌ مُسلِمٌ أَندَلُسِيٌّ، قِيلَ إِنَّ مُؤَلَّفَاتِهِ بَلَغَت الأَربَعَمِائَةِ كِتَابٍ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “الفَصلُ فِي المِلَلِ وَالأَهوَاءِ وَالنِّحَلِ” أَوَّلَ مُؤَلَّفٍ فِي عِلمِ مُقَارَنَةِ الأَديَانِ.
اِبنُ حَوقَلٍ (تُوُفِّيَ 978 م)
رَحَّالَةٌ وَجُغرَافِيٌّ عَرَبِيٌّ، جَابَ الأَقطَارَ الإِسلَامِيَّةَ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “صُورَةُ الأَرضِ. “
اِبنُ خُلدُونَ (1332-1406 م)
مُؤَرِّخٌ وَفَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ، يُعتَبَرُ مُؤَسِّسَ عِلمِ فَلسَفَةِ التَّارِيخِ وَعِلمِ الاِجتِمَاعِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “المُقَدِّمَةِ. ” الَّتِي اِحتَوَت عَلَى نَظَرِيَّاتٍ غَيرِ مَسبُوقَةٍ فِي التَّارِيخِ وَالاِجتِمَاعِ.
اِبنُ خَلكَانَ (1211-1282 م)
مُؤَرِّخٌ وَكَاتِبُ سِيَرٍ عَرَبِيٌّ، صَاحِبُ المُعجَمِ التَّارِيخِيِّ الشَّهِيرِ “وَفِيَّاتِ الأَعيَانِ وَأَنبَاءِ أَبنَاءِ الزَّمَانِ. “
اِبنُ رُشدٍ (1126-1198 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، كَانَ عَالِمًا بِالفِقهِ وَالشِّعرِ وَالطِّبِّ وَالرِّيَاضِيَّاتِ وَالفَلَكِ، حَاوَلَ التَّوفِيقَ بَينَ الشَّرِيعَةِ الإِسلَامِيَّةِ وَالفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ.
اِبنُ زَهرٍ (تُوُفِّيَ 1162 م)
طَبِيبٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، حَارَبَ الشَّعوَذَةَ وَالخُرَافَاتِ فِي الطِّبِّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ المُتَخَصِّصَةِ فِي الطِّبِّ وَالَّتِي كَانَت لَهَا أَهَمِّيَّةٌ كُبرَى حَتَّى نِهَايَةِ القَرنِ السَّابِعَ عَشَرَ.
اِبنُ زَيدُونَ (1004-1071 م)
وَزِيرٌ أَندَلُسِيٌّ، كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ كَانَ يُسَمَّى بِبُحتُرِي المَغرِبِ حَيثُ اِمتَازَ أُسلُوبُهُ بِالرِّقَّةِ وَالعُذُوبَةِ وَحُسنِ التَّشبِيهِ.
اِبنُ سَعدٍ الزَّهرِيُّ (784-845 م)
مُحَدِّثٌ وَمُؤَرِّخٌ مُسلِمٌ، صَاحِبُ كِتَابِ “الطَّبَقَاتِ الكُبرَى” فِي طَبَقَاتِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
اِبنُ سِيرِينَ (تُوُفِّيَ 729 م)
إِمَامُ وَقتِهِ فِي عُلُومِ الدِّينِ، اِشتَهَرَ بِالوَرَعِ وَتَفسِيرِ الرُّؤيَا، مِن كُتُبِهِ “تَعبِيرُ الرُّؤيَا” فِي تَفسِيرِ الأَحلَامِ.
اِبنُ سِينَا (980-1037 م)
مِن أَكبَرِ الأَطِبَّاءِ وَالفَلَاسِفَةِ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، تَجَاوَزَت مُصَنَّفَاتُهُ المِائَةَ، مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “القَانُون” فِي الطِّبِّ وَ “الشِّفَاءُ” فِي الفَلسَفَةِ.
اِبنُ طُفَيلٍ (1100-1185 م)
عَالِمٌ مَوسُوعِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، كَانَ طَبِيبًا وَفَيلَسُوفًا وَفَلَكِيًّا وَشَاعِرًا، لَهُ قِصَّةُ “حَيِّ بنِ يَقظَانَ” وَالَّتِي حَاوَلَ فِيهَا التَّوفِيقَ بَينَ الفَلسَفَةِ وَالدِّينِ.
اِبنُ عِذَارِيٍّ (تُوُفِّيَ 1320 م)
مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ مَغرِبِيٌّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ، لَكِنَّهُ اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “البَيَانُ المُغرٍبُ فِي أَخبَارِ مُلُوكِ الأَندَلُسِ وَالمَغرِبِ. “
اِبنُ عَسَاكِرَ (1105-1175 م)
مِن أَئِمَّةِ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ، مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، كَانَ مَشهُورًا بِلَقَبِ “الحَافِظِ بنِ عَسَاكِرَ”، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا “تَارِيخُ دِمَشقَ الكَبِيرِ.”
اِبنُ عَقِيلٍ (1298-1367 م)
نَحوِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ النُّحَاةِ، أَشهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ “شَرحُ أَلفِيَّةِ اِبنِ مَالِكٍ “
اِبنُ قَيِّم الجَوزِيَّة (تُوُفِّيَ 1350 م)
فَقِيهٌ حَنبَلِيٌّ دِمَشقِيٌّ، قَاوَمَ الفَلَاسِفَةَ، مُؤَلَّفَاتُهُ كَثِيرَةٌ وَمِنهَا “مَدَارِجُ السَّالِكِينَ. “
اِبنُ كَثِيرٍ (1300-1372 م)
حَافِظٌ وَمُؤَرِّخٌ فَقِيهٌ دِمَشقِيٌّ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن أَحَدَ عَشَرَ كِتَابًا، أَغلَبُ تِلكَ الكُتُبِ مُكَوَّنَةٌ مِن عَدَدٍ مِن الأَجزَاءِ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ” وَ “تَفسِيرُ القُرآنِ العَظِيمِ” مِن أَربَعَةِ أَجزَاءَ.
اِبنُ مَاجِدٍ (تُوُفِّيَ 1498 م)
بَحَّارٌ وَمَلَّاحٌ عَرَبِيٌّ، قَادَ فَاسكُو دَا جَامَا مِن سَوَاحِلِ إِفرِيقيَا الشَّرقِيَّةِ إِلَى سَوَاحِلِ الهِندِ، تَرَكَ نَحوَ عِشرِينَ مُؤَلَّفًا فِي عِلمِ الإِبحَارِ.
اِبنُ مَالِكٍ (1204-1274 م)
لُغَوِيٌّ أَندَلُسِيٌّ مَشهُورٌ، كَانَ إِمَامًا فِي القِرَاءَاتِ وَالنَّحوِ، نَظَمَ العَدِيدَ مِن القَصَائِدِ مِن أَشهَرِهَا القَصِيدَةُ المَعرُوفَةُ بِاسمِ “أَلفِيَّةِ بنِ مَالِكٍ” حَيثُ لَخَّصَ فِيهَا قَوَاعِدَ النَّحوِ العَرَبِيَّةَ فِي أَلفِ بَيتٍ.
اِبنُ مَنظُورٍ (1232-1311 م)
لُغَوِيٍّ مِصرِيٌّ، وَضَعَ مُعجَمًا ضَخمًا دَعَاهُ “لِسَانَ العَرَبِ”، كَانَ مُغرَمًا بِتَلخِيصِ الكُتُبِ الكَبِيرَةِ بِحَيثُ تَدُلُّ عَلَى أُصُولِهَا وَتَكَادُ تَتَغَنَّى بِهَا، لَخَّصَ أَكثَرَ مِن أَحَدَ عَشَرَ كِتَابًا.
اِبنُ يُونُسَ (تُوُفِّيَ 1009 م)
فَلَكِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ الفَلَكِ العَرَبِ، اِبتَدَعَ العَدِيدَ مِن القَوَانِينَ وَالمُعَادَلَاتِ الَّتِي كَانَ لَهَا أَكبَرُ الأَثَرِ فِي اِكتِشَافِ اللُّوغَارِيتمات، اِختَرَعَ بَندُولَ السَّاعَةِ. تُرجِمَت بَعضُ كُتُبِهِ إِلَى الفِرِنسِيَّةِ، وَعُنِيَ بِمُؤَلَّفَاتِهِ فَلَكِيُّو الصِّينِ.
الأَصمَعِيُّ (740-831 م)
رَاوِيَةُ العَرَبِ وَأَحَدُ أَئِمَّةِ العِلمِ فِيهِم، لُغَوِيٌّ عَرَبِيٌّ شَهِيرٌ، مُعَلِّمُ الخَلِيفَةِ الأَمِينِ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسَةَ عَشَرَ كِتَابًا مِن أَهَمِّهَا “الأَصمَعِيَّاتُ” فِي رِوَايَةِ أَشعَارِ العَرَبِ.
الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ النُّعمَان (699-767 م)
مِن أَعظَمِ فُقَهَاءِ الإِسلَامِ، كَانَ فَقِيهَ العِرَاقِ، صَاحِبُ المَذهَبِ الحَنَفِيِّ أَحَدِ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ.
الإِمَامُ أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ (ت 780-855 م)
مِن أَعظَمِ فُقَهَاءِ الإِسلَامِ، إِمَامُ أَهلِ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ، صَاحِبُ المَذهَبِ الحَنبَلِيِّ، أَحَدِ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ.
الإِمَامُ الأَوزَاعِيُّ (تُوُفِّيَ 707-774 م)
مِن أَئِمَّةِ الفِقهِ الإِسلَامِيِّ، لَهُ مَذهَب فِقهِيٌّ مَعرُوفٌ كَانَ مُنتَشِرًا فِي بِلَادِ الشَّامِ، إِمَامُ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ فِي الفِقهِ وَالزُّهدِ، مِن أَكَابِرِ المُحَدِّثِينَ.
الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ (767-819 م)
أَحَدُ الأَئِمَّةِ اَلأَربَعَةِ الكِبَارِ، لَازَمَ الإِمَامَ مَالِكًا فِي المَدِينَةِ وَدَرَسَ عَلَيهِ، يُنسَبُ إِلَيهِ المَذهَبُ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ، لَهُ العَدِيدُ مِن المُصَنَّفَاتِ وَمِن آثَارِهِ كِتَابُ “الأُمِّ. “
الإِمَامُ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ (712-795 م)
يُنسَبُ إِلَيهِ المَذهَبُ المَالِكِيُّ، أَحَدُ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ، مِن آثَارِهِ “المُوَطَّأُ”، أَوَّلُ كِتَابٍ ظَهَرَ فِي الفِقهِ الإِسلَامِيِّ.
الاِصطَخرِيُّ (تُوُفِّيَ 957 م)
رَحَّالَة مُسلِمٌ، مِن عُلَمَاءِ الجُغرَافِيَا المَشهُورِينَ، طَافَ بِلَادَ العَرَبِ وَبَعضَ بِلَادِ الهِندِ، اِستَعَانَ بِمُؤَلَّفَاتِ أَبِي زَيدٍ البَلخِيِّ فِي الجُغرَافِيَا، تُرجِمَت أَعمَالُهُ إِلَى كَثِيرٍ مِن اللُّغَاتِ.
البَتَّانِيُّ (858-929 م)
أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ، عَالِمُ فَلَكٍ عَرَبِيٌّ، حَدَّدَ طُولَ الفُصُولِ بِدِقَّةٍ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “الزِّيج. “
البُحتُرِيُّ (820-897 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ عَبَّاسِيٌّ، كَانَ شَاعِرَ المُتَوَكِّلِ، عُرِفَ بِحُسنِ الدِّيبَاجَةِ وَبَرَعَ فِي وَصفِ الطَّبِيعَةِ.
البُخَارِيُّ (810-870 م)
عَالِمٌ مُسلِمٌ، مِن كِبَارِ المُحَدِّثِينَ، وَيُعَدُّ كِتَابُهُ “صَحِيحُ البُخَارِيِّ” أَعظَمَ وَأَصَحَّ كُتُبِ الحَدِيثِ عَلَى الإِطلَاقِ.
البُوصِيرِيُّ (1213- 1297 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، اِشتَهَرَ بِقَصَائِدِهِ الَّتِي يَمتَدِحُ فِيهَا الرَّسُولَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) كَقَصِيدَةِ “البُردَة”، كَانَ مُحَدِّثًا وَخَطَّاطًا مَاهِرًا.
البَيضَاوِيُّ (تُوُفِّيَ 1286 م)
أَحَدُ مُفَسِّرِي القُرآنِ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ الَّتِي تَتَنَاوَلُ عُلُومَ الدِّينِ مِن أَهَمِّهَا “أَنوَارُ التَّنزِيلِ وَأَسرَارُ التَّأوِيلِ” الَّذِي يَحتَلُّ مَكَانَةً عَظِيمَةً عِندَ أَهلِ السُّنَّةِ.
التِّرمِذِيُّ (تُوُفِّيَ 892 م)
مُحَدِّثٌ مُسلِمٌ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “الجَامِعُ الصَّحِيحُ” مِن أَصَحِّ كُتُبِ الحَدِيثِ السِّتَّةِ.
الثَّعلَبِيُّ (تُوُفِّيَ 1046 م)
أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ النَّيسَابُورِيُّ، مِن أَئِمَّةِ المُفَسِّرِينَ وَالمُؤَرِّخِينَ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسِ كُتُبٍ، مِن كُتُبِهِ “العَرَائِسُ فِي قِصَصِ الأَنبِيَاءِ. “
الجَاحِظُ (775-868 م)
أَدِيبٌ عَبَّاسِيٌّ عَرَبِيٌّ، عُرِفَ بِالظُّرفِ وَالسُّخرِيَةِ البَارِعَةِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن مِائَتَي كِتَابٍ، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “البُخَلَاءُ. “
الحَرِيرِيُّ (1054-1122 م)
أَدِيبٌ وَكَاتِبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، أَشهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ “المَقَامَاتُ. “
الحَسَنُ البَصرِيُّ (642-728 م)
فَقِيهٌ مُسلِمٌ،إِمَامُ أَهلِ البَصرَةِ، وَحَبرُ الأُمَّةِ فِي زَمَنِهِ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ وَالكَلَامِ، مَذهَبُهُ يَقُومُ عَلَى التَّصَوُّفِ وَالزُّهدِ.
الحَسَنُ بنُ الهَيثَمِ (965-1040 م)
مُهَندِسٌ فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، أَعظَمُ فِيزيَائِيٍّ فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ وَالقُرُونِ الوُسطَى، رَائِدُ عِلمِ البَصَرِيَّاتِ، أَفَادَ العُلَمَاءُ مِن تَصَانِيفِهِ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي تِلكَ العُلُومِ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “المَنَاظِرِ” فِي البَصَرِيَّاتِ.
الخَازِنِيُّ (تُوُفِّيَ 1155 م)
فَلَكِيٌّ مُهَندِسٌ مُسلِمٌ، مِن آثَارِهِ “مِيزَانُ الحِكمَةِ” الَّذِي تُرجِمَ إِلَى العَدِيدِ مِن اللُّغَاتِ.
الخَطِيبُ البَغدَادِيُّ (1002-1071 م)
مُؤَرِّخٌ وَمُحَدِّثٌ بَغدَادِيٌّ، لَهُ أَكثَرُ مِن تِسعِ مُصَنَّفَاتٍ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “تَارِيخُ بَغدَادَ” فِي أَربَعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا.
الخَلِيلُ بنُ أَحمَدَ (تُوُفِّيَ 791 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَاضِعُ عِلمِ العَرُوضِ، أَلَّفَ أَوَّلَ مُعجَمٍ أَبجَدِيٍّ عَرَبِيٍّ.
الدَّارَ قُطنِيُّ (تُوُفِّي995 م)
مُحَدِّثٌ مِن أَهلِ بَغدَادَ، إِمَامُ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ وَكَانَ عَالِمًا فِي النَّحوِ وَالقِرَاءَاتِ أَلَّفَ حَوَالَي أَربَعَةِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِ تَصَانِيفِهِ “السُّنَنُ “
الدَّارِمِيُّ (تُوُفِّيَ 869 م)
مِن أَعلَامِ المُحَدِّثِينَ، مِن تَلَامِيذِهِ الإِمَامُ مُسلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَاَلتِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، تَوَلَّى قَضَاءَ سَمَرقَندَ لِفَترَةٍ، كِتَابُهُ “سُنَنُ الدَّارِمِيِّ” مِن أَصَحِّ كُتُبِ الحَدِيثِ.
الزَّمَخشَرِيُّ (1075-1144 م)
أَحَدُ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالنَّحوِ وَالتَّفسِيرِ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا “الكَشَّافُ” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ.
الشَّيبَانِيُّ (تُوُفِّيَ 821 م)
لُغَوِيٌّ كُوفِيٌّ وَعَالِمٌ بِلَهَجَاتِ العَرَبِ، لَهُ العَدِيدُ مِن الكُتُبِ الَّتِي عَوَّلَ عَلَيهَا عُلَمَاءُ مَذهَبِ الحَنَفِيَّةِ شَرحًا وَتَعلِيقًا.
الشَّيخُ عَلِيُّ يُوسُفُ (1863-1913 م)
صَحَفِيٌّ مِصرِيٌّ، أَنشَأَ عِدَّةَ مَجَلَّاتٍ ذَاتَ تَأثِيرٍ سِيَاسِيٍّ كَبِيرٍ، عُرِفَ بِ”شَيخِ الصَّحَافَةِ الإِسلَامِيَّةِ. “
الشَّيخُ مُحَمَّد عَبدُهُ (1849-1905 م)
سِيَاسِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن عُلَمَاءِ المُسلِمِينَ الدَّاعِينَ إِلَى التَّجدِيدِ وَالإِصلَاحِ، عَمِلَ مَفتِيًا لِلدِّيَارِ المِصرِيَّةِ، وَاشتَغَلَ بِالتَّدرِيسِ وَالتَّألِيفِ.
الصَّاحِبُ بنُ عَبَّادٍ (938-995 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ وَشَاعِرٌ، مِن كِبَارِ الوُزَرَاءِ البُوَيهِيِّينَ، مِن كُتُبِهِ “المُحِيطُ” وَهُوَ مُعجَمٌ لُغَوِيٌّ فِي سَبعَةِ مُجَلَّدَاتٍ.
الفَرَّاءُ (761-822 م)
إِمَامُ الكُوفِيِّينَ فِي النَّحوِ وَأَعلَمُهُم بِاللُّغَةِ وَفُنُونِ الأَدَبِ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِنهَا كِتَابُ “مَعَانِي القُرآنِ. “
الفَرَزدَقُ (تُوُفِّيَ 729 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ أُمَوِيٌّ، اِشتَهَرَ أُسلُوبُهُ بِالهِجَاءِ اللَّاذِعِ، نَشَأَ بَينَهُ وَبَينَ خَصمَيهِ جَرِير وَالأَخطَلِ مَعرَكَةُ الهِجَاءِ حَتَّى عُرِفُوا بِالمُثَلَّثِ الأُمَوِيِّ.
الفَيرُوزآبَادِيُّ (1329-1415 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالأَدَبِ، وَلِيَ قَضَاءَ زُبَيدَ، أَشهَرُ آثَارِهِ “القَامُوسُ المُحِيطُ. “
الكِسَائِيُّ (تُوُفِّيَ 805 م)
نَحوِيٌّ كُوفِيٌّ، أَحَدُ القُرَّاءِ السَّبعَةِ، مُؤَدِّبُ الرَّشِيدِ وَالأَمِينِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن عِشرِينَ كِتَابًا فِي النَّحوِ وَالقِرَاءَةِ.
الكِندِيُّ (796-873 م)
مِن كِبَارِ فَلَاسِفَةِ العَرَبِ، عُنِيَ بِالرِّيَاضِيَّاتِ وَالمَنطِقِ وَالعُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالفَلَكِ وَالمُوسِيقَى وَالفَلسَفَةِ، لَهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ فِي شَتَّى فُرُوعِ المَعرِفَةِ.
المَاتُرِيدِيُّ (توفي 944 م)
فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ عِلمِ التَّوحِيدِ وَالتَّفسِيرِ وَأُصُولِ الفِقهِ، تُنسَبُ إِلَيهِ المَدرَسَةُ المَاتُرِيدِيَّةُ فِي عِلمِ الكَلَامِ لَهُ أَكثَرُ مِن سَبعِ مُؤَلَّفَاتٍ.
المُبَرٍّدُ (826-898 م)
مِن أَئِمَّةِ النَّحوِ بِالبَصرَةِ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ فِي الأَدَبِ وَالأَخبَارِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن سَبعِ كُتُبٍ أَهَمُّ مُؤَلَّفَاتِهِ “الكَامِلُ. “
المُقرِيُّ (تُوُفِّيَ 1631 م)
مُؤَرِّخٌ مِن أَهلِ تِلِمسَانَ، تُوُفِّيَ بِمِصرَ، مِن مُؤَلَّفَاتِهِ الكَثِيرَةِ “نَفحُ الطِّيبِ مِن غُصنِ الأَندَلُسِ الرَّطِيبِ. “
المَقرِيزِيُّ (1364-1441 م)
مُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، وُلِدَ بِالقَاهِرَةِ وَتَوَلَّى القَضَاءَ فِيهَا، مِن أَهَمِّ كُتُبِهِ “النُّقُودُ الإِسلَامِيَّةُ القَدِيمَةُ”، تَرجَمَ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
النَّسَائِيُّ (تُوُفِّيَ 915 م)
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الحُفَّاظِ، شَافِعِيُّ المَذهَبِ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “السُّنَنُ الكُبرَى” مِن كُتُبِ الحَدِيثِ المُعتَمَدَةِ.
النَّفرِيُّ (تُوُفِّيَ 965 م)
صُوفِيٌّ عِرَاقِيٌّ، اِشتَهَرَ بِكِتَابَيهِ “المَوَاقِفِ” وَ”المُخَاطَبَاتِ” فِي التَّصَوُّفِ.
الوَاقِدِيُّ (747-822 م)
مِن أَقدَمِ المُؤَرِّخِينَ فِي الإِسلَامِ، كَانَ قَاضِيًا عَلَى بَغدَادَ، مِن مُؤَلَّفَاتِهِ “فَتحُ إِفرِيقِيَّةَ. “
بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيُّ (تُوُفِّيَ 1007 م)
كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، مُؤَسِّسُ فَنِّ المَقَامَاتِ فِي الأَدَبِ العَرَبِيِّ، اِشتَهَرَ بِمَدحِ الأُمَرَاءِ وَالوُزَرَاءِ.
جَابِرُ بنُ حَيَّان (تُوُفِّيَ 815 م)
فَيلَسُوفٌ وَكِيميَائِيٌّ مُسلِمٌ، يُعتَبَرُ “أَبَا الكِيميَاءِ العَرَبِيَّةِ”، لَهُ مِئَاتُ المُؤَلَّفَاتِ فِي الكِيميَاءِ، تُرجِمَ مُعظَمُهَا إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ وَاعتَمَدَ عَلَيهَا عُلَمَاءُ الغَربِ.
جَرِيرٌ (653-733 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ أُمَوِيٌّ، اِشتَهَرَ بِهِجَاءِ خَصمَيهِ الأَخطَلِ وَالفَرَزدَقِ، حَتَّى عُرِفُوا ب “المُثَلَّثِ الأُمَوِيِّ “
جَلَالُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ (1445-1505 م)
عَالِمٌ مِصرِيٌّ مَوسُوعِيٌّ، لَهُ نَحوُ 600 مُصَنَّفٍ فِي الفِقهِ وَالتَّفسِيرِ وَالحَدِيثِ وَاللُّغَةِ وَالتَّارِيخِ.
جَمَالُ الدِّينِ الأَفغَانِيُّ (1838-1897 م)
مُحَمَّدُ بنُ صَفدَرٍ الحُسَينِيُّ، فَيلَسُوفٌ مُسلِمٌ، جَالَ فِي الشَّرقِ وَالغَربِ دَاعِيًا إِلَى الوَحدَةِ الإِسلَامِيَّةِ، أَنشَأَ جَرِيدَةَ “العُروَةِ الوُثقَى”، كَانَ عَارِفًا بِاللُّغَاتِ العَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ وَالسِّنسِكرِيتِيَّةِ وَالتُّركِيَةِ وَتَعَلَّمَ الفَرَنسِيَّةَ وَالإِنجِلِيزِيَّةَ وَالرُّوسِيَّةَ. لَهُ “تَارِيخُ الأَفغَانِ” وَ “رِسَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الدَّهرِيِّينَ” تَرجَمَهُمَا إِلَى العَرَبِيَّةِ، تِلمِيذُهُ الشَّيخُ مُحَمَّد عَبدُهُ.
حَافِظُ إِبرَاهِيم (1872-1932 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، يُعتَبَرُ أَحَدَ أَبرَزِ شُعَرَاءِ العَرَبِيَّةِ فِي العَصرِ الحَدِيثِ، لُقِّبَ بِشَاعِرِ النِّيلِ.
حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ (تُوُفِّيَ 674 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ مُخَضرَمٌ، كَانَ يَهجُو مَن يَهجُو الرَّسُولَ وَالإِسلَامَ وَلِذَلِكَ يُعتَبَرُ شَاعِرَ الرَّسُولِ.
رِفَاعَةُ الطَّهطَاوِيُّ (1801-1873 م)
رِفَاعَةُ رَافِعُ بنُ بَدَوِيٍّ بنِ عَلِيٍّ الطَّهطَاوِيُّ، عَالِمٌ وَصَحَفِيٌّ مِصرِيٌّ، يُعتَبَرُ مِن رُوَّادِ النَّهضَةِ الفِكرِيَّةِ الحَدِيثَةِ فِي مِصرَ، أَنشَأَ جَرِيدَةَ الوَقَائِعِ المِصرِيَّةَ، أَلَّفَ وَتَرجَمَ عَن الفَرَنسِيَّةِ كُتُبًا كَثِيرَةً.
زِريَابٌ (تُوُفِّيَ 845 م)
نَابِغَة مُوسِيقِيٌّ وَشَاعِرٌ، عَارِفٌ بِأَحوَالِ المُلُوكِ وَسِيَرِ الخُلَفَاءِ وَنَوَادِرِ العُلَمَاءِ، هُوَ الَّذِي جَعَلَ فِي العُودِ خَمسَةَ أَوتَارٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَن اِستَخدَمَ الكُورَس فِي الغِنَاءِ.
زَكَرِيَّا القَزوِينِيُّ (1208-1283 م)
مُؤَرِّخٌ جُغرَافِيٌّ مُسلِمٌ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي عِلمِ الطَّبِيعَةِ وَنَشأَةِ الكَونِ وَالسِّيَاسَةِ وَالتَّارِيخِ.
سِيبَوَيهِ (تُوُفِّيَ 797 م)
عَالِمٌ نَحوِيٌّ فَارِسِيٌّ، يُعَدُّ مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ النَّحوِ العَرَبِيِّ، وَضَعَ كِتَابًا فِي النَّحوِ يُعرَفُ بِاسمِ (كِتَابِ سِيبَوَيهِ).
شَمسُ الدِّينِ المَقدِسِيُّ (تُوفِّيَ 990 م)
جُغرَافِيٌّ وَرَحَّالَة عَرَبِيٌّ، خَاتِمَةُ الجُغرَافِيِّينَ الكِبَارِ، صَاحِبُ “أَحسَنِ التَّقَاسِيمِ فِي مَعرِفَةِ الأَقَالِيمِ. “
شِهَابُ الدِّينِ الأَلُوسِيُّ (1802-1854 م)
أَدِيبٌ وَعَالِمُ تَفسِيرٍ عَرَبِيٌّ، صَاحِبُ “رُوحِ المَعَانِي” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ.
صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ (1277-1349 م)
شَاعِرٌ عِرَاقِيٌّ مِن الكِبَارِ، لَهُ دِيوَانُ “دُرَرُ النُّحُورِ”، وَفِيهِ 29 قَصِيدَةً كُلٌّ مِنهَا 29 بَيتًا، تَبدَأُ أَبيَاتُ كُلِّ قَصِيدَةٍ وَتَنتَهِي بِحَرفٍ مِن الحُرُوفِ الهِجَائِيَّةِ المُسَلسَلَةِ.
عَبَّاسُ بنُ فِرنَاسُ (تُوُفِّيَ 887 م)
مُختَرِعٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، أَدخَلَ المُوسِيقَى الشَّرقِيَّةَ إِلَى الأَندَلُسِ، اِستَنبَطَ اَلزُّجَاجَ مِن الحِجَارَةِ، صَنَعَ آلَةً لِحِسَابِ الزَّمَنِ، أَوَّلُ مَن قَامَ بِمُحَاوَلَةٍ لِلطَّيَرَانِ بِرِدَاءٍ مِن رِيشٍ.
عَبَّاس مَحمُود العَقَّاد (1889-1964 م)
نَاقِدٌ وَصَحَافِيٌّ وَشَاعِرٌ مِصرِيٌّ، مِن المُجَدِّدِينَ، لَهُ سِلسِلَةُ سِيَرِ أَعلَامِ الإِسلَامِ، وَمِنهَا “عَبقَرِيَّةُ مُحَمَّدٍ”، “عَبقَرِيَّةُ عُمَرَ. “
عَبدُ الرَّحمَنِ الجَبَرتِي (1754-1822 م)
مُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، أَشهَرُ مَن أَرَّخَ لِلحَملَةِ الفَرَنسِيَّةِ عَلَى مِصرَ (1798 م)، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى الفَرَنسِيَّةِ.
عَبدُ الرَّحمَنِ الكَوَاكِبِيُّ (1849-1902 م)
صَحَافِيٌّ وَأَدِيبٌ سُورِيٌّ، اِشتَهَرَ بِتَحَرُّرِهِ وَدَعوَتِهِ إِلَى النَّهضَةِ وَالإِصلَاحِ.
عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ (تُوُفِّيَ 828 م)
مُؤَرِّخٌ مُسلِمٌ عَرَبِيٌّ، أَدِيبٌ ، رَاوِيَةٌ لِلأَشعَارِ، عَالِمٌ بِالأَنسَابِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحوِ وَالأَخبَارِ،، صَاحِبُ كِتَابِ “السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ” المَعرُوفِ بِ “سِيرَةِ اِبنِ هِشَامٍ. “
عِزُّ الدِّينِ بنُ الأَثِيرِ (1160-1233 م)
إِمَامٌ فِي الحَدِيثِ، وَمُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ كَبِيرٌ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ وَمِن آثَارِهِ “الكَامِلُ” فِي التَّارِيخِ.
عَلِيُّ مُبَارَك (1823-1893 م)
عَالِمٌ مِصرِيٌّ، أَحَدُ أَركَانِ النَّهضَةِ العِلمِيَّةِ فِي مِصرَ، عَمِلَ عَلَى إِنشَاءِ المَطبَعَةِ العَرَبِيَّةِ، وَدَارِ العُلُومِ.
عِمَادُ الدِّينِ الكَاتِبُ (العِمَادُ الأَصفَهَانِيُّ) (1125-1200 م)
مُؤَرِّخٌ مِن أَكَابِرِ الكُتَّابِ، لَازَمَ صَلَاحَ الدِّينِ الأَيُّوبِيَّ وَأَرَّخَ لِأَخبَارِهِ وَحُرُوبِهِ.
فَخرُ الدِّينِ الرَّازِي (1150-1209 م)
إِمَامٌ مُفَسِّرٌ وَفَيلَسُوفٌ وَطَبِيبٌ ، مِن أَشهَرِ مُفَسِّرِي القُرآنِ، لَهُ عَشَرَاتُ المُؤَلَّفَاتِ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ، أَهَمُّهَا “مَفَاتِيحُ الغَيبِ” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ.
كَعبُ بنُ زُهَيرٍ (تُوُفِّيَ 647 م)
مِن شُعَرَاءِ صَدرِ الإِسلَامِ، هَجَا النَّبِيَّ، ثُمَّ أَعلَنَ إِسلَامَهُ وَأَنشَأَ قَصِيدَتَهُ اللَّامِيَّةَ فِي مَدِيحِ النَّبِيِّ.
مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الخُوَارِزمِيُّ (تُوُفِّيَ 997 م)
عَالِمٌ وَبَاحِثٌ خُرَاسَانِيٌّ مُسلِمٌ، أَوَّلُ مَن أَلَّفَ مَوسُوعَةً بِالعَرَبِيَّةِ أَسمَاهَا “مَفَاتِيحَ العُلُومِ. “
مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ (تُوُفِّيَ 768 م)
مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ وَكَانَ مِن أَحسَنِ النَّاسِ سَوقًا لِلأَخبَارِ، صَاحِبُ كِتَابِ “السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ” المَعرُوفِ ب “سِيرَةِ اِبنِ إِسحَاقَ. “
مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الخُوَارِزمِيُّ (780-850 م)
يُنعَتُ بِالأُستَاذِ، عَالِمٌ رِيَاضِيٌّ فَلَكِيٌّ جُغرَافِيٌّ مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، يُعتَبَرُ وَاضِعَ عِلمِ الجَبرِ، لَهُ العَدِيدُ مِن الكُتُبِ المُتَرجَمَةِ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
مَحمُود سَامِي البَارُودِي (1840-1904 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ كَبِيرٌ، اِمتَازَ شِعرُهُ بِالسُّهُولَةِ وَالبَلَاغَةِ، مِن أَركَانِ النَّهضَةِ الشِّعرِيَّةِ فِي الوَطَنِ العَرَبِيِّ.
نَصرُ بنُ عَاصِم (تُوُفِّيَ 708 م)
فَقِيهٌ وَنَحوِيٌّ عَرَبِيٌّ، مِن أَوَائِلِ وَاضِعِي النَّحوِ العَرَبِيِّ، وَأَوَّلُ مَن نَقَّطَ المَصَاحِفَ.
نُصَيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ (1201-1274 م)
عَالِمٌ فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ.
وَاصِلُ بنُ عَطَاء (تُوُفِّيَ 748 م)
يُنسَبُ لَهُ مَذهَبُ المُعتَزِلَةِ، لَهُ الفَضلُ فِي الرَّدِّ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالآرَاءِ المُخَالِفَةِ لِلإِسلَامِ، لَهُ عِدَّةُ تَصَانِيفَ.
يَاقُوتُ الحَمَوِيُّ (1179-1229 م)
مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ، عَاشَ فِي حَلَب، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “مُعجَمُ البُلدَانِ. “
| "KELEBIHAN PUASA" |
Oleh : |
أَبُو الحَسَنِ المَسعُودِيُّ (تُوُفِّيَ 957 م)
مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ وَرَحَّالَةٌ بَغدَادِيٌّ، رَحَلَ إِلَى بِلَادٍ كَثِيرَةٍ ثُمَّ اِستَقَرَّ فِي مِصرَ حَتَّى وَفَاتِهِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ تُنَاقِشُ تَارِيخَ الأُمَمِ. كُتُبُهُ عَلَى قَدرٍ كَبِيرٍ مِن الأَهَمِّيَّةِ.
أَبُو الرَّيحَانِ البَيرُونِيُّ (973-1048 م)
مُؤَرِّخٌ وَرِيَاضِيٌّ وَعَالِمُ فَلَكٍ عَرَبِيٌّ وَجُغرَافِيٌّ وَطَبِيبٌ وَصَيدَلِيٌّ، مِن أَعظَمِ عُلَمَاءِ الإِسلَامِ، وَقَد وُصِفَ بِأَنَّهُ أَعظَمُ عَقلِيَّةٍ عَرَفَهَا التَّارِيخُ، وَهُوَ أَوَّلُ مِن قَالَ إِنَّ الأَرضَ تَدُورُ حَولَ مِحوَرِهَا، صَنَّفَ كُتُبًا تَربُو عَن المِائَةِ وَالعِشرِينَ.
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي ( 915-965 م)
مِن كِبَارِ شُعَرَاءِ العَرَبِ، إِمَامُ الطَّرِيقَةِ الإِبدَاعِيَّةِ فِي الشِّعرِ العَرَبِيِّ، اِشتَهَرَ بِقَصَائِدِ المَدِيحِ وَالحِكمَةِ وَحُبِّهِ لِلمُغَامَرَةِ، يَعُدُّهُ العَرَبُ أَشعَرَ الإِسلَامِيِّينَ.
أَبُو العَتَاهِيَةِ ( 748-825 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ، اِعتَزَلَ الغَزَلَ وَالمَدحَ وَاتَّجَهَ إِلَى الزُّهدِ، كَانَ لَهُ مَكَانَةٌ عَالِيَةٌ عِندَ هَارُونَ الرَّشِيدِ.
Abu al-Atahiah (748-825 Masehi) : Seorang penyair Islam, Syair berbentuk asmara dan puji-pujian ditinggalkan dan menitikberatkan kepada kezuhudan. Belaiu mendapat sanjungan yang tinggi di sisi Khalifah Harun ar-Rasyid.
أَبُو العَلَاءِ المَعَرِّي ( 973-1057 م)
شَاعِرٌ وَفَيلَسُوفٌ مُسلِمٌ، كَانَ عَالِمًا بِالأَديَانِ وَالمَذَاهِبِ وَفِي عَقَائِدِ الفِرَقِ وَكَانَ آيَةً فِي مَعرِفَةِ التَّارِيخِ وَالأَخبَارِ، عَاشَ زَاهِدًا، دَعَا نَفسَهُ “رَهِينَ المَحبَسَينِ”، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن سَبعِينَ كِتَابًا وَالعَدِيدَ مِن الدَّوَاوِينَ الشِّعرِيَّةِ، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى لُغَاتٍ كَثِيرَةٍ.
أَبُو الفَرَجِ الأَصفَهَانِيِّ ( 897-967 م)
مِن أَئِمَّةِ الأَدَبِ وَالتَّارِيخِ وَاللُّغَةِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا كِتَابُ “الأَغَانِي”، دَوَّنَ فِيهِ التَّارِيخَ بِأُسلُوبٍ دَقِيقٍ.
أَبُو القَاسِمِ الزَّهرَاوِيُّ (1030-1106 م)
أَكبَرُ الجَرَّاحِينَ العَرَبِ فِي زَمَانِهِ، أَوَّلُ مَن أَلَّفَ فِي الجِرَاحَةِ عِندَ العَرَبِ كَكِتَابِ “التَّصرِيفِ لِمَن عَجَزَ عَن التَّألِيفِ”، اِستَحدَثَ آلَاتٍ جِرَاحِيَّةً كَثِيرَةً، شَمَلَ نُبُوغُ الزَّهرَاوِيِّ كُلَّ فُرُوعِ الطِّبِّ وَالصِّنَاعَاتِ المُلحَقَةِ بِهِ، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ وَالعِبرِيَّةِ وَالفَرَنسِيَّةِ وَالإِيطَالِيَّةِ.
أَبُو الوَفَاءِ البُوزَجَانِيُّ (940-998 م)
مُهَندِسٌ فَلَكِيٌّ، أَعظَمُ رِيَاضِيِّي العَرَبِ قَاطِبَةً، أَحَدُ المُتَرجِمِينَ العِظَامِ مِن اليُونَانِيَّةِ، أَلَّفَ حَوَالَي خَمسَةِ كُتُبٍ، مِن آثَارِهِ “الهَندَسَةُ. “
أَبُو بَكرٍ البَيطَارِ (تُوُفِّيَ 1340 م)
طَبِيبٌ بَيطَرِيٌّ، كَانَ مُدَبِّرًا لِخَيلِ النَّاصِرِ بنِ قَلَاوُونَ، كَانَ عَالِمًا بِأَمرَاضِ الخَيلِ، وَأَودَعَ تَجَارِبَهُ فِي كِتَابِ “كَاشِفِ الوَيلِ فِي مَعرِفَةِ أَمرَاضِ الخَيلِ. “
أَبُو بَكرٍ البَيهَقِيُّ (تُوُفِّيَ 1066 م)
فَقِيهٌ شَافِعِيٌّ, لَهُ فَضلٌ كَبِيرٌ عَلَى المَذهَبِ الشَّافِعِيِّ لِكَثرَةِ تَصَانِيفِهِ, يُعتَبَرُ مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ, صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ, مِن أَهَمِّ تَصَانِيفِهِ “السُّنَنُ الكُبرَى. “
أَبُو بَكر الرَّازِي (864-923 م)
مِن أَعظَمِ أَطِبَّاءِ الإِسلَامِ وَفَلَاسِفَتِهِم، بَرَعَ فِي الكِيميَاءِ وَالمُوسِيقَى وَنَظمِ الشِّعرِ وَالفَلَكِ، تَصَانِيفُهُ كَثِيرَةٌ أَنَافَت عَن المِائَتَي كِتَابٍ نِصفُهَا فِي الطِّبِّ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “الحَاوِي” وَرِسَالَةُ “الجُدَرِي وَالحَصبَةِ. “
أَبُو بَكرٍ الكَرخِيُّ (تُوُفِّيَ 1020 م)
عَالِمٌ رِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، مِن أَهلِ بَغدَادَ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ عَدِيدَةٌ فِي الجَبرِ وَالحِسَابِ، مِن أَهَمِّهَا كِتَابُ الكَافِي فِي الحِسَابِ.
أَبُو تَمَّامٍ (788-845 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ مِن الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، بَلَغَ مِن الشِّعرِ مَبلَغًا لَم يُزَاحِمهُ فِيهِ أَحَدٌ، اِمتَازَ بِخَيَالِهِ الوَاسِعِ، ضَمَّنَ شِعرَهُ الكَثِيرَ مِن الحِكَمِ وَالأَمثَالِ، لَهُ عِدَّةُ دَوَاوِينَ مِن أَشهَرِهَا تِلكَ الَّتِي أَنشَدَهَا بَعدَ اِنتِصَارِ المُعتَصِمِ فِي وَقعَةِ “عَمُورِيَّة. “
أَبُو جَعفَرٍ الخَازِنُ (تُوُفِّيَ 1010 م)
مِن كِبَارِ الفَلَكِيِّينَ فِي الإِسلَامِ عَالِمٌ بِالرِّيَاضِيَّاتِ وَالهَندَسَةِ أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعِ كُتُبٍ مِن أَهَمِّهِم “المَسَائِلُ العَدَدِيَّةُ. “
أَبُو جَعفَرٍ الطُّوسِيُّ (995-1067 م)
مُفَسِّرٌ وَفَقِيهٌ شِيعِيٌّ مُؤَسِّسُ جَامِعَةِ النَّجَفِ تَعَرَّضَت كُتُبُهُ لِلتَّلَفِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ مِن أَشهَرِ تَصَانِيفِهِ “البَيَانُ الجَامِعُ لِعُلُومِ القُرآنِ” وَ”الحَدِيثُ عِندَ الشِّيعَةِ. “
أَبُو حَامِد الغَزَالِيُّ (تُوُفِّيَ 1111 م)
فَيلَسُوفٌ وَعَالِمٌ مُسلِمٌ، لُقِّبَ بِ “حُجَّةِ الإِسلَامِ”، لَهُ أَكثَرُ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ مُؤَلَّفًا، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “إِحيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ. “
أَبُو حَنِيفَةَ الدِّينَوَرِيُّ (تُوُفِّيَ 895 م)
مُهَندِسٌ وَمُؤَرِّخٌ وَفَيلَسُوفٌ وَعَالِمُ نَبَاتٍ عَرَبِيٌّ، قَالَ عَنهُ أَبُو حَيَّان التَّوحِيدِيُّ أَنَّهُ جَمَعَ بَينَ حِكمَةِ الفَلَاسِفَةِ وَبَيَانِ العَرَبِ. وَلَهُ فِي كُلِّ فَنٍّ سَاقٌ وَقَدَمٌ وَرِوَاءُ وَحِكَمٌ. صَنَّفَ مَا يَربُو عَن العَشرِ كُتُبٍ.
أَبُو حَيَّانَ التَّوحِيدِيُّ (تُوُفِّيَ 1010 م)
كَاتِبٌ وَفَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ مُعتَزِلِيٌّ مُتَصَوِّفٌ، مِن أَهلِ العَدلِ وَالتَّوحِيدِ، صَاحِبُ طِرَازٍ فَرِيدٍ فِي الكِتَابَةِ.
أَبُو دَاوُدَ السِّجِستَانِيُّ (817-889 م)
مِن أَئِمَّةِ الحَدِيثِ، لَهُ كِتَابُ “السُّنَنِ”، مِن الصِّحَاحِ السِّتَّةِ.
أَبُو ذُؤَيب الهُذَلِيُّ (تُوُفِّيَ 648 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ فَحلٌ مُخَضرَمٌ، اِشتَرَكَ فِي فَتحِ إِفرِيقِيَّةَ “تُونُسُ الحَالِيَّةُ. “
أَبُو زَيدٍ البَلخِيٌّ (850-934 م)
عَالِمٌ فِي الفَلسَفَةِ وَالجُغرَافِيَا مُسلِمٌ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ كِتَابًا، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “صُوَرُ الأَقَالِيمِ. “
أَبُو سُلَيمَانَ المَنطِقِيُّ (تُوُفِّيَ 990 م)
فَيلَسُوفٌ وَعَالِمُ مَنطِقٍ عَرَبِيٌّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا “صُوَانُ الحِكمَةِ” سَجَّلَ فِيهِ تَارِيخَ الفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ وَالإِسلَامِيَّةِ.
أَبُو عَبدِ اللَّهِ الإِدرِيسِيُّ (1100-1165 م)
رَحَّالَةٌ مَغرِبِيٌّ، عَالِمٌ بِالجُغرَافِيَا وَالطِّبِّ، مُؤَلَّفَاتُهُ مِن أَشهَرِ كُتُبِ الجُغرَافِيَا القَدِيمَةِ وَقَد تُرجِمَت إِلَى عِدَّةِ لُغَاتٍ أُورُوبِّيَّةٍ.
أَبُو عُثمَانَ المَازِنِيُّ (تُوُفِّيَ 863 م)
لُغَوِيٌّ بَصرِيٌّ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، كَانَ وَرِعًا وَتَقِيًّا، لَهُ أَكثَرُ مِن سِتَّةِ مُصَنَّفَاتٍ مِن أَهَمِّهَا “التَّصرِيفُ. “
أَبُو عَلِيٍّ الخَيَّاطُ (تُوُفِّيَ 835 م)
فَلَكِيٌّ عَرَبِيٌّ مِن أَشهَرِ الفَلَكِيِّينَ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، تُرجِمَت بَعضُ كُتُبِهِ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
أَبُو فِرَاسٍ الحَمدَانِيُّ (932-968 م)
أَمِيرٌ وَشَاعِرٌ وَفَارِسٌ، لَهُ وَقَائِعُ كَثِيرَةٌ، تَقَلَّدَ منبجا وَحَرَّانَ، أَسَرَهُ الرُّومُ فَنَظَمَ أَشهَرَ قَصَائِدِهِ “الرُّومِيَّاتِ. “
أَبُو كَامِلٍ (تُوُفِّيَ 951 م)
(شُجَاعُ بنُ أَسلَمَ)، مُهَندِسٌ وَعَالِمُ حِسَابٍ مِصرِيٌّ، اشتَهَرَت مُؤَلَّفَاتُهُ فِي أُورُوبَّا.
أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيُّ (تُوُفِّيَ 650 م)
شَاعِرٌ مُسلِمٌ وَفَارِسٌ شُجَاعٌ،أَبلَى بَلَاءً حَسَنًا فِي مَعرَكَةِ القَادِسِيَّةِ، أَشهَرُ شِعرِهِ فِي المَفَاخِرِ.
أَبُو مَعشَرٍ البَلخِيُّ (تُوُفِّيَ 788-886 م)
عَالِمٌ فَلَكِيٌّ، لَهُ دِرَاسَاتٌ فِي تَأثِيرِ النُّجُومِ فِي حَيَاةِ الإِنسَانِ، مُكتَشِفُ حَقِيقَةٍ عِلمِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالمَدِّ وَالجَزرِ، نَاقَشَ العَدِيدَ مِن الأَفكَارِ فِي مُؤَلَّفَاتِهِ.
أَبُو مَنصُورٍ الثَّعَالِبِيُّ (961-1038 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ وَمُؤَرِّخٌ مِن الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، صَنَّفَ كَثِيرًا مِن كُتُبِ الأَدَبِ وَالتَّارِيخِ وَاللُّغَةِ تَزِيدُ عَلَى التِّسعِينَ كِتَابًا مِن أَهَمِّهَا “يَتِيمَةُ الدَّهرِ فِي شُعَرَاءِ أَهلِ العَصرِ. “
أَبُو نَصر الفَارَابِي (878-950 م)
مِن أَعظَمِ فَلَاسِفَةِ المُسلِمِينَ، كَانَ عَالِمًا بِالمَنطِقِ وَالرِّيَاضِيَّاتِ وَالمُوسِيقَى، حَاوَلَ التَّوفِيقَ بَينَ الشَّرِيعَةِ الإِسلَامِيَّةِ وَالفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن مِائَةِ كِتَابٍ.
أَبُو نُوَاسٍ (757-814 م)
مِن أَكبَرِ الشُّعَرَاءِ فِي تَارِيخِ الأَدَبِ العَرَبِيِّ، شَاعِرُ العِرَاقِ فِي عَصرِهِ، أَوَّلُ مَن نَهَجَ فِي الشِّعرِ طَرِيقَتَهُ الحَضَرِيَّةَ وَأَخرَجَهُ مِن اللَّهجَةِ البَدَوِيَّةِ
أَبُو هِلَال العَسكَرِي (تُوُفِّيَ 1005 م)
أَدِيبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ البَلَاغَةِ، لَهُ أَكثَرُ مِن عَشرَةِ مُؤَلَّفَاتٍ، صَاحِبُ “كِتَابِ الصِّنَاعَتَينِ: النَّظمِ وَالنَّثرِ. “
أَحمَدُ اليَعقُوبِي (تُوُفِّيَ 905 م)
جُغرَافِيٌّ وَمُؤَرِّخٌ بَغدَادِيٌّ كَثِيرُ الأَسفَارِ، أَلَّفَ ثَلَاثَةَ كُتُبٍ وَلَكِنَّهُ اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “البُلدَان” الَّذِي دَوَّنَ فِيهِ مُلَاحَظَاتِهِ فِي التَّارِيخِ وَالِاجتِمَاعِ وَالأَدَبِ عَن البِلَادِ الَّتِي زَارَهَا.
أَحمَدُ بنُ عَرَبشَاه (تُوُفِّيَ 1388-1450 م)
مُؤَرِّخٌ وَرَحَّالَةٌ دِمَشقِيٌّ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ وَالتُّركِيَةِ.
أَحمَد تَيمُور (1871-1930 م)
أَدِيبٌ، بَاحِثٌ وَمُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، مِن عُلَمَاءِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، صَنَّفَ مَا يَقرُبُ مِن الأَربَعِينَ كِتَابًا.
أَحمَد شَوقِي (1868-1932 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، مِن أَشهَرِ شُعَرَاءِ العَصرِ الحَدِيثِ، لُقِّبَ بِأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ،عَالَجَ فِي شِعرِهِ أَكثَرَ فُنُونِ الشِّعرِ.
أَحمَدُ فَارِس الشِّديَاق (1804-1888 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ لُبنَانِيٌّ، مِن رُوَّادِ الصَّحَافَةِ العَرَبِيَّةِ، مُؤَسِّسُ جَرِيدَةِ “الجَوَائِبِ”، لَهُ مَا يَربُو عَن العَشرِ مُؤَلَّفَاتٍ.
إِسمَاعِيلُ أَبُو الفِدَاءِ (1273-1331 م)
أَمِيرٌ عَرَبِيٌّ، مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ شَهِيرٌ.
اِبنُ آجُرُّومٍ (تُوُفِّيَ 1323 م)
أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصَّنهَاجِيُّ، عَالِمُ نَحوٍ مَغرِبِيٌّ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “المُقَدِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةُ فِي عِلمِ العَرَبِيَّةِ. “
اِبنُ أَبِي الرِّجَالِ (تُوُفِّيَ 1040 م)
فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، اشتَهَرَ عِندَ عُلَمَاءِ الغَربِ بِكِتَابِهِ “البَارِعِ فِي أَحكَامِ النُّجُومِ”، تُرجِمَت أَعمَالُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
اِبنُ أَبِي الشُّكرِ (تُوُفِّيَ 1281 م)
فَلَكِيٌّ أَندَلُسِيٌّ مِن أَهلِ قُرطُبَةَ، عَمِلَ مَعَ نَصِيرِ الدِّينِ الطُّوسِيِّ فِي مَرصَدِ مَرَاغَةَ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا “الأَربَعُ مَقَالَاتٍ فِي النُّجُومِ. “
اِبنُ أَبِي صَادِقٍ (تُوُفِّيَ 1077 م)
طَبِيبٌ وَفَيلَسُوفٌ مِن أَهلِ نَيسَابُور، تِلمِيذُ اِبنِ سِينَا، شَرَحَ مُؤَلَّفَاتِ أَبُقرَاطَ وَجَالِينِيس، يُلَقَّبُ بِسُقرَاط الثَّانِي.
اِبنُ البَيطَارِ (تُوُفِّيَ 1248 م)
أَعظَمُ عُلَمَاءِ التَّارِيخِ الطَّبِيعِيِّ فِي القُرُونِ الوُسطَى، عَالِمُ نَبَاتٍ أَندَلُسِيٌّ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن سِتِّ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الجَامِعِ لِمُصَنَّفَاتِ الأَدوِيَةِ وَالأَغذِيَةِ. “
اِبنُ الجَوزِيِّ (1120-1200 م)
فَقِيهٌ وَمُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، صَنَّفَ مَا يَقرُبُ مِن عِشرِينَ كِتَابًا فِي شَتَّى فُرُوعِ المَعرِفَةِ، مِن آثَارِهِ “المُنتَظِم فِي تَارِيخِ الأُمَم. “
اِبنُ الحَاجِبِ (تُوُفِّيَ 1249 م)
فَقِيهٌ وَنَحوِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ اللُّغَوِيِّينَ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ فِي النَّحوِ وَالصَّرفِ وَالعَرُوضِ وَأُصُولِ الفِقهِ.
اِبنُ الرُّومِيِّ (836-896 م)
شَاعِرٌ، مِن أَعظَمِ شُعَرَاءِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ، عُرِفَ بِالوَصفِ البَارِعِ وَالهِجَاءِ اللَّاذِعِ.
اِبنُ الشَّاطِرِ (تُوُفِّيَ 1375 م)
أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ، عَالِمٌ بِالفَلَكِ وَالحِسَابِ، مِن أَهلِ دِمَشق، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “الإِسطِرلَابُ. “
اِبنُ الطَّيِّبِ السَّرخَسِيُّ (تُوُفِّيَ 899 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ، كَانَ غَزِيرَ العِلمِ بِالتَّارِيخِ وَالفَلسَفَةِ وَالسِّيَاسَةِ وَالأَدَبِ وَالفُنُونِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن أَربَعَةَ عَشَرَ كِتَابًا، مُعَلِّمُ المُعتَضِدِ وَصَدِيقُهُ وَمُستَشَارُهُ.
اِبنُ العَرَبِيِّ (تُوُفِّيَ 1148 م)
خَاتَمُ عُلَمَاءِ الأَندَلُسِ وَآخِرُ أَئِمَّتِهَا وَحُفَّاظِهَا، لَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ تَتَنَاوَلُ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ مِنهَا “أَحكَامُ القُرآنِ. “
اِبنُ العَمِيدِ (تُوُفِّيَ 970 م)
شَاعِرٌ وَأَدِيبٌ بُوَيهِيٌّ، كَانَ وَزِيرًا لِرُكنِ الدَّولَةِ، يُعتَبَرُ مِن أَئِمَّةِ البَيَانِ العَرَبِيِّ.
اِبنُ العَوَّامِ (تُوُفِّيَ 1158 م)
عَالِمُ نَبَاتٍ أَندَلُسِيٌّ، لَهُ كِتَابُ “الفِلَاحَةِ الأَندَلُسِيَّةِ”، وَهُوَ مِن المَرَاجِعِ فِي تَارِيخِ عِلمِ النَّبَاتِ.
اِبنُ الفَارِضِ (1181-1235 م)
عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُرشِدِ بنِ عَلِيٍّ، شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ صُوفِيٌّ، اِشتَهَرَ بِمَدَائِحِهِ لِلذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ.
اِبنُ النَّقِيبِ (1494 م -1563 م)
طَبِيبٌ عَالِمٌ بِالفَلَكِ وَالحِسَابِ وَالشِّعرِ وَالمُوسِيقَى، كَانَ مَاهِرًا فِي وَضعِ الآلَاتِ الهَندَسِيَّةِ الفَلَكِيَّةِ لِرَصدِ الكَوَاكِبِ.
اِبنُ اليَاسمِين (تُوُفِّيَ 1204 م)
كَاتِبٌ رِيَاضِيٌّ، عَالِمٌ بِالحِسَابِ وَالعَدَدِ وَالهَندَسَةِ وَالمَنطِقِ وَالتَّنجِيمِ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ فِي الجَبرِ وَالمُقَابَلَةِ.
اِبنُ بَاجَه (تُوُفِّيَ 1138 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ شَهِيرٌ، شَرَحَ مُؤَلَّفَاتِ أَرِسطُو، اِمتَازَ بِمَعَارِفِهِ الطِّبِّيَّةِ وَالفَلَكِيَّةِ وَالمُوسِيِقِيَّةِ.
اِبنُ بَطُوطَةَ (1304-1377 م)
رَحَّالَةٌ مُسلِمٌ، طَافَ أَنحَاءَ العَالَمِ المَعرُوفِ، اِستَغرَقَت رِحلَاتُهُ الثَّلَاثُ 29 عَامًا، اِمتَازَ بِدِقَّةِ المُلَاحَظَةِ وَأَمَانَةِ الرِّوَايَةِ.
اِبنُ تَيمِيَةَ (1263-1328 م)
فَقِيهٌ عَرَبِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ المَذهَبِ الحَنبَلِيِّ، لُقِّبَ بِ “مُحيِي السُّنَّةِ وَإِمَامِ المُجتَهِدِينَ”، لَهُ أَكثَرُ مِن خَمسِ مُؤَلَّفَاتٍ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الفَتَاوَى. “
اِبنُ جُبَيرٍ (1145-1217 م)
رَحَّالَة أَندَلُسِيٌّ، قَامَ بِثَلَاثِ رِحلَاتٍ جَابَ فِيهِم الأَقطَارَ العَرَبِيَّةَ، دَوَّنَ مَا شَاهَدَهُ فِي ثَلَاثِ كُتُبٍ وَلَكِن لَم يَصِلنَا مِنهَا إِلَّا كِتَابُهُ عَن الرِّحلَةِ الأُولَى “رِحلَاتُ اِبنِ جُبَيرٍ”، لَهُ العَدِيدُ مِن المُصَنَّفَاتِ وَلَهُ دِيوَانُ شِعرٍ.
اِبنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (تُوُفِّيَ 923 م)
مُؤَرِّخٌ وَمُفَسِّرٌ وَفَقِيهٌ شَافِعِيٌّ، مَن كُتُبِهِ “جَامِعُ البَيَانِ فِي تَفسِيرِ القُرآنِ” المَعرُوفُ ب “تَفسِيرِ الطَّبَرِيِّ. “
اِبنُ جَزلَةَ (تُوُفِّيَ 1100 م)
طَبِيبٌ عَرَبِيٌّ نَصرَانِيٌّ أَسلَمَ عَلَى يَدِ أَبِي عَلِيِّ بنِ الوَلِيدِ المَغرِبِيِّ، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “كِتَابُ المِنهَاجِ فِي الأَدوِيَةِ المُرَكَّبَةِ”وَ”تَقوِيمُ الأَبدَانِ”، نُقِلَت مُؤَلَّفَاتُهُ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
اِبنُ جِنِّي (942-1002 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالنَّحوِ العَرَبِيِّ، وَكَانَ شَاعِرًا أَلَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسِ كُتُبٍ، مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “الخَصَائِصِ “
اِبنُ حَجَرٍ العَسقَلَانِيُّ (تُوُفِّيَ 1449 م)
مُحَدِّثٌ وَمُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، مِن آثَارِهِ الكَثِيرَةِ ” فَتحُ البَارِي بِشَرحِ صَحِيحِ البُخَارِي. “
اِبنُ حَزمٍ (994-1064 م)
شَاعِرٌ وَفَيلَسُوفٌ وَمُؤَرِّخٌ وَفَقِيهٌ مُسلِمٌ أَندَلُسِيٌّ، قِيلَ إِنَّ مُؤَلَّفَاتِهِ بَلَغَت الأَربَعَمِائَةِ كِتَابٍ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “الفَصلُ فِي المِلَلِ وَالأَهوَاءِ وَالنِّحَلِ” أَوَّلَ مُؤَلَّفٍ فِي عِلمِ مُقَارَنَةِ الأَديَانِ.
اِبنُ حَوقَلٍ (تُوُفِّيَ 978 م)
رَحَّالَةٌ وَجُغرَافِيٌّ عَرَبِيٌّ، جَابَ الأَقطَارَ الإِسلَامِيَّةَ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “صُورَةُ الأَرضِ. “
اِبنُ خُلدُونَ (1332-1406 م)
مُؤَرِّخٌ وَفَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ، يُعتَبَرُ مُؤَسِّسَ عِلمِ فَلسَفَةِ التَّارِيخِ وَعِلمِ الاِجتِمَاعِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “المُقَدِّمَةِ. ” الَّتِي اِحتَوَت عَلَى نَظَرِيَّاتٍ غَيرِ مَسبُوقَةٍ فِي التَّارِيخِ وَالاِجتِمَاعِ.
اِبنُ خَلكَانَ (1211-1282 م)
مُؤَرِّخٌ وَكَاتِبُ سِيَرٍ عَرَبِيٌّ، صَاحِبُ المُعجَمِ التَّارِيخِيِّ الشَّهِيرِ “وَفِيَّاتِ الأَعيَانِ وَأَنبَاءِ أَبنَاءِ الزَّمَانِ. “
اِبنُ رُشدٍ (1126-1198 م)
فَيلَسُوفٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، كَانَ عَالِمًا بِالفِقهِ وَالشِّعرِ وَالطِّبِّ وَالرِّيَاضِيَّاتِ وَالفَلَكِ، حَاوَلَ التَّوفِيقَ بَينَ الشَّرِيعَةِ الإِسلَامِيَّةِ وَالفَلسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ.
اِبنُ زَهرٍ (تُوُفِّيَ 1162 م)
طَبِيبٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، حَارَبَ الشَّعوَذَةَ وَالخُرَافَاتِ فِي الطِّبِّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ المُتَخَصِّصَةِ فِي الطِّبِّ وَالَّتِي كَانَت لَهَا أَهَمِّيَّةٌ كُبرَى حَتَّى نِهَايَةِ القَرنِ السَّابِعَ عَشَرَ.
اِبنُ زَيدُونَ (1004-1071 م)
وَزِيرٌ أَندَلُسِيٌّ، كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ كَانَ يُسَمَّى بِبُحتُرِي المَغرِبِ حَيثُ اِمتَازَ أُسلُوبُهُ بِالرِّقَّةِ وَالعُذُوبَةِ وَحُسنِ التَّشبِيهِ.
اِبنُ سَعدٍ الزَّهرِيُّ (784-845 م)
مُحَدِّثٌ وَمُؤَرِّخٌ مُسلِمٌ، صَاحِبُ كِتَابِ “الطَّبَقَاتِ الكُبرَى” فِي طَبَقَاتِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
اِبنُ سِيرِينَ (تُوُفِّيَ 729 م)
إِمَامُ وَقتِهِ فِي عُلُومِ الدِّينِ، اِشتَهَرَ بِالوَرَعِ وَتَفسِيرِ الرُّؤيَا، مِن كُتُبِهِ “تَعبِيرُ الرُّؤيَا” فِي تَفسِيرِ الأَحلَامِ.
اِبنُ سِينَا (980-1037 م)
مِن أَكبَرِ الأَطِبَّاءِ وَالفَلَاسِفَةِ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، تَجَاوَزَت مُصَنَّفَاتُهُ المِائَةَ، مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “القَانُون” فِي الطِّبِّ وَ “الشِّفَاءُ” فِي الفَلسَفَةِ.
اِبنُ طُفَيلٍ (1100-1185 م)
عَالِمٌ مَوسُوعِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، كَانَ طَبِيبًا وَفَيلَسُوفًا وَفَلَكِيًّا وَشَاعِرًا، لَهُ قِصَّةُ “حَيِّ بنِ يَقظَانَ” وَالَّتِي حَاوَلَ فِيهَا التَّوفِيقَ بَينَ الفَلسَفَةِ وَالدِّينِ.
اِبنُ عِذَارِيٍّ (تُوُفِّيَ 1320 م)
مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ مَغرِبِيٌّ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ، لَكِنَّهُ اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “البَيَانُ المُغرٍبُ فِي أَخبَارِ مُلُوكِ الأَندَلُسِ وَالمَغرِبِ. “
اِبنُ عَسَاكِرَ (1105-1175 م)
مِن أَئِمَّةِ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ، مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، كَانَ مَشهُورًا بِلَقَبِ “الحَافِظِ بنِ عَسَاكِرَ”، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِن أَهَمِّهَا “تَارِيخُ دِمَشقَ الكَبِيرِ.”
اِبنُ عَقِيلٍ (1298-1367 م)
نَحوِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ النُّحَاةِ، أَشهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ “شَرحُ أَلفِيَّةِ اِبنِ مَالِكٍ “
اِبنُ قَيِّم الجَوزِيَّة (تُوُفِّيَ 1350 م)
فَقِيهٌ حَنبَلِيٌّ دِمَشقِيٌّ، قَاوَمَ الفَلَاسِفَةَ، مُؤَلَّفَاتُهُ كَثِيرَةٌ وَمِنهَا “مَدَارِجُ السَّالِكِينَ. “
اِبنُ كَثِيرٍ (1300-1372 م)
حَافِظٌ وَمُؤَرِّخٌ فَقِيهٌ دِمَشقِيٌّ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن أَحَدَ عَشَرَ كِتَابًا، أَغلَبُ تِلكَ الكُتُبِ مُكَوَّنَةٌ مِن عَدَدٍ مِن الأَجزَاءِ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ” وَ “تَفسِيرُ القُرآنِ العَظِيمِ” مِن أَربَعَةِ أَجزَاءَ.
اِبنُ مَاجِدٍ (تُوُفِّيَ 1498 م)
بَحَّارٌ وَمَلَّاحٌ عَرَبِيٌّ، قَادَ فَاسكُو دَا جَامَا مِن سَوَاحِلِ إِفرِيقيَا الشَّرقِيَّةِ إِلَى سَوَاحِلِ الهِندِ، تَرَكَ نَحوَ عِشرِينَ مُؤَلَّفًا فِي عِلمِ الإِبحَارِ.
اِبنُ مَالِكٍ (1204-1274 م)
لُغَوِيٌّ أَندَلُسِيٌّ مَشهُورٌ، كَانَ إِمَامًا فِي القِرَاءَاتِ وَالنَّحوِ، نَظَمَ العَدِيدَ مِن القَصَائِدِ مِن أَشهَرِهَا القَصِيدَةُ المَعرُوفَةُ بِاسمِ “أَلفِيَّةِ بنِ مَالِكٍ” حَيثُ لَخَّصَ فِيهَا قَوَاعِدَ النَّحوِ العَرَبِيَّةَ فِي أَلفِ بَيتٍ.
اِبنُ مَنظُورٍ (1232-1311 م)
لُغَوِيٍّ مِصرِيٌّ، وَضَعَ مُعجَمًا ضَخمًا دَعَاهُ “لِسَانَ العَرَبِ”، كَانَ مُغرَمًا بِتَلخِيصِ الكُتُبِ الكَبِيرَةِ بِحَيثُ تَدُلُّ عَلَى أُصُولِهَا وَتَكَادُ تَتَغَنَّى بِهَا، لَخَّصَ أَكثَرَ مِن أَحَدَ عَشَرَ كِتَابًا.
اِبنُ يُونُسَ (تُوُفِّيَ 1009 م)
فَلَكِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ الفَلَكِ العَرَبِ، اِبتَدَعَ العَدِيدَ مِن القَوَانِينَ وَالمُعَادَلَاتِ الَّتِي كَانَ لَهَا أَكبَرُ الأَثَرِ فِي اِكتِشَافِ اللُّوغَارِيتمات، اِختَرَعَ بَندُولَ السَّاعَةِ. تُرجِمَت بَعضُ كُتُبِهِ إِلَى الفِرِنسِيَّةِ، وَعُنِيَ بِمُؤَلَّفَاتِهِ فَلَكِيُّو الصِّينِ.
الأَصمَعِيُّ (740-831 م)
رَاوِيَةُ العَرَبِ وَأَحَدُ أَئِمَّةِ العِلمِ فِيهِم، لُغَوِيٌّ عَرَبِيٌّ شَهِيرٌ، مُعَلِّمُ الخَلِيفَةِ الأَمِينِ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسَةَ عَشَرَ كِتَابًا مِن أَهَمِّهَا “الأَصمَعِيَّاتُ” فِي رِوَايَةِ أَشعَارِ العَرَبِ.
الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ النُّعمَان (699-767 م)
مِن أَعظَمِ فُقَهَاءِ الإِسلَامِ، كَانَ فَقِيهَ العِرَاقِ، صَاحِبُ المَذهَبِ الحَنَفِيِّ أَحَدِ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ.
الإِمَامُ أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ (ت 780-855 م)
مِن أَعظَمِ فُقَهَاءِ الإِسلَامِ، إِمَامُ أَهلِ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ، صَاحِبُ المَذهَبِ الحَنبَلِيِّ، أَحَدِ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ.
الإِمَامُ الأَوزَاعِيُّ (تُوُفِّيَ 707-774 م)
مِن أَئِمَّةِ الفِقهِ الإِسلَامِيِّ، لَهُ مَذهَب فِقهِيٌّ مَعرُوفٌ كَانَ مُنتَشِرًا فِي بِلَادِ الشَّامِ، إِمَامُ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ فِي الفِقهِ وَالزُّهدِ، مِن أَكَابِرِ المُحَدِّثِينَ.
الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ (767-819 م)
أَحَدُ الأَئِمَّةِ اَلأَربَعَةِ الكِبَارِ، لَازَمَ الإِمَامَ مَالِكًا فِي المَدِينَةِ وَدَرَسَ عَلَيهِ، يُنسَبُ إِلَيهِ المَذهَبُ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ، لَهُ العَدِيدُ مِن المُصَنَّفَاتِ وَمِن آثَارِهِ كِتَابُ “الأُمِّ. “
الإِمَامُ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ (712-795 م)
يُنسَبُ إِلَيهِ المَذهَبُ المَالِكِيُّ، أَحَدُ المَذَاهِبِ الفِقهِيَّةِ الأَربَعَةِ، مِن آثَارِهِ “المُوَطَّأُ”، أَوَّلُ كِتَابٍ ظَهَرَ فِي الفِقهِ الإِسلَامِيِّ.
الاِصطَخرِيُّ (تُوُفِّيَ 957 م)
رَحَّالَة مُسلِمٌ، مِن عُلَمَاءِ الجُغرَافِيَا المَشهُورِينَ، طَافَ بِلَادَ العَرَبِ وَبَعضَ بِلَادِ الهِندِ، اِستَعَانَ بِمُؤَلَّفَاتِ أَبِي زَيدٍ البَلخِيِّ فِي الجُغرَافِيَا، تُرجِمَت أَعمَالُهُ إِلَى كَثِيرٍ مِن اللُّغَاتِ.
البَتَّانِيُّ (858-929 م)
أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ، عَالِمُ فَلَكٍ عَرَبِيٌّ، حَدَّدَ طُولَ الفُصُولِ بِدِقَّةٍ، اِشتَهَرَ بِكِتَابِهِ “الزِّيج. “
البُحتُرِيُّ (820-897 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ عَبَّاسِيٌّ، كَانَ شَاعِرَ المُتَوَكِّلِ، عُرِفَ بِحُسنِ الدِّيبَاجَةِ وَبَرَعَ فِي وَصفِ الطَّبِيعَةِ.
البُخَارِيُّ (810-870 م)
عَالِمٌ مُسلِمٌ، مِن كِبَارِ المُحَدِّثِينَ، وَيُعَدُّ كِتَابُهُ “صَحِيحُ البُخَارِيِّ” أَعظَمَ وَأَصَحَّ كُتُبِ الحَدِيثِ عَلَى الإِطلَاقِ.
البُوصِيرِيُّ (1213- 1297 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، اِشتَهَرَ بِقَصَائِدِهِ الَّتِي يَمتَدِحُ فِيهَا الرَّسُولَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) كَقَصِيدَةِ “البُردَة”، كَانَ مُحَدِّثًا وَخَطَّاطًا مَاهِرًا.
البَيضَاوِيُّ (تُوُفِّيَ 1286 م)
أَحَدُ مُفَسِّرِي القُرآنِ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ الَّتِي تَتَنَاوَلُ عُلُومَ الدِّينِ مِن أَهَمِّهَا “أَنوَارُ التَّنزِيلِ وَأَسرَارُ التَّأوِيلِ” الَّذِي يَحتَلُّ مَكَانَةً عَظِيمَةً عِندَ أَهلِ السُّنَّةِ.
التِّرمِذِيُّ (تُوُفِّيَ 892 م)
مُحَدِّثٌ مُسلِمٌ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “الجَامِعُ الصَّحِيحُ” مِن أَصَحِّ كُتُبِ الحَدِيثِ السِّتَّةِ.
الثَّعلَبِيُّ (تُوُفِّيَ 1046 م)
أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ النَّيسَابُورِيُّ، مِن أَئِمَّةِ المُفَسِّرِينَ وَالمُؤَرِّخِينَ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن خَمسِ كُتُبٍ، مِن كُتُبِهِ “العَرَائِسُ فِي قِصَصِ الأَنبِيَاءِ. “
الجَاحِظُ (775-868 م)
أَدِيبٌ عَبَّاسِيٌّ عَرَبِيٌّ، عُرِفَ بِالظُّرفِ وَالسُّخرِيَةِ البَارِعَةِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن مِائَتَي كِتَابٍ، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “البُخَلَاءُ. “
الحَرِيرِيُّ (1054-1122 م)
أَدِيبٌ وَكَاتِبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، أَشهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ “المَقَامَاتُ. “
الحَسَنُ البَصرِيُّ (642-728 م)
فَقِيهٌ مُسلِمٌ،إِمَامُ أَهلِ البَصرَةِ، وَحَبرُ الأُمَّةِ فِي زَمَنِهِ، مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ وَالكَلَامِ، مَذهَبُهُ يَقُومُ عَلَى التَّصَوُّفِ وَالزُّهدِ.
الحَسَنُ بنُ الهَيثَمِ (965-1040 م)
مُهَندِسٌ فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، أَعظَمُ فِيزيَائِيٍّ فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ وَالقُرُونِ الوُسطَى، رَائِدُ عِلمِ البَصَرِيَّاتِ، أَفَادَ العُلَمَاءُ مِن تَصَانِيفِهِ، لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي تِلكَ العُلُومِ مِن أَشهَرِهَا كِتَابُ “المَنَاظِرِ” فِي البَصَرِيَّاتِ.
الخَازِنِيُّ (تُوُفِّيَ 1155 م)
فَلَكِيٌّ مُهَندِسٌ مُسلِمٌ، مِن آثَارِهِ “مِيزَانُ الحِكمَةِ” الَّذِي تُرجِمَ إِلَى العَدِيدِ مِن اللُّغَاتِ.
الخَطِيبُ البَغدَادِيُّ (1002-1071 م)
مُؤَرِّخٌ وَمُحَدِّثٌ بَغدَادِيٌّ، لَهُ أَكثَرُ مِن تِسعِ مُصَنَّفَاتٍ، مِن أَشهَرِ كُتُبِهِ “تَارِيخُ بَغدَادَ” فِي أَربَعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا.
الخَلِيلُ بنُ أَحمَدَ (تُوُفِّيَ 791 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَاضِعُ عِلمِ العَرُوضِ، أَلَّفَ أَوَّلَ مُعجَمٍ أَبجَدِيٍّ عَرَبِيٍّ.
الدَّارَ قُطنِيُّ (تُوُفِّي995 م)
مُحَدِّثٌ مِن أَهلِ بَغدَادَ، إِمَامُ الحَدِيثِ فِي عَصرِهِ وَكَانَ عَالِمًا فِي النَّحوِ وَالقِرَاءَاتِ أَلَّفَ حَوَالَي أَربَعَةِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِ تَصَانِيفِهِ “السُّنَنُ “
الدَّارِمِيُّ (تُوُفِّيَ 869 م)
مِن أَعلَامِ المُحَدِّثِينَ، مِن تَلَامِيذِهِ الإِمَامُ مُسلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَاَلتِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، تَوَلَّى قَضَاءَ سَمَرقَندَ لِفَترَةٍ، كِتَابُهُ “سُنَنُ الدَّارِمِيِّ” مِن أَصَحِّ كُتُبِ الحَدِيثِ.
الزَّمَخشَرِيُّ (1075-1144 م)
أَحَدُ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالنَّحوِ وَالتَّفسِيرِ فِي تَارِيخِ الإِسلَامِ، صَنَّفَ أَكثَرَ مِن عَشرِ كُتُبٍ مِن أَشهَرِهَا “الكَشَّافُ” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ.
الشَّيبَانِيُّ (تُوُفِّيَ 821 م)
لُغَوِيٌّ كُوفِيٌّ وَعَالِمٌ بِلَهَجَاتِ العَرَبِ، لَهُ العَدِيدُ مِن الكُتُبِ الَّتِي عَوَّلَ عَلَيهَا عُلَمَاءُ مَذهَبِ الحَنَفِيَّةِ شَرحًا وَتَعلِيقًا.
الشَّيخُ عَلِيُّ يُوسُفُ (1863-1913 م)
صَحَفِيٌّ مِصرِيٌّ، أَنشَأَ عِدَّةَ مَجَلَّاتٍ ذَاتَ تَأثِيرٍ سِيَاسِيٍّ كَبِيرٍ، عُرِفَ بِ”شَيخِ الصَّحَافَةِ الإِسلَامِيَّةِ. “
الشَّيخُ مُحَمَّد عَبدُهُ (1849-1905 م)
سِيَاسِيٌّ مِصرِيٌّ، مِن عُلَمَاءِ المُسلِمِينَ الدَّاعِينَ إِلَى التَّجدِيدِ وَالإِصلَاحِ، عَمِلَ مَفتِيًا لِلدِّيَارِ المِصرِيَّةِ، وَاشتَغَلَ بِالتَّدرِيسِ وَالتَّألِيفِ.
الصَّاحِبُ بنُ عَبَّادٍ (938-995 م)
أَدِيبٌ وَلُغَوِيٌّ وَشَاعِرٌ، مِن كِبَارِ الوُزَرَاءِ البُوَيهِيِّينَ، مِن كُتُبِهِ “المُحِيطُ” وَهُوَ مُعجَمٌ لُغَوِيٌّ فِي سَبعَةِ مُجَلَّدَاتٍ.
الفَرَّاءُ (761-822 م)
إِمَامُ الكُوفِيِّينَ فِي النَّحوِ وَأَعلَمُهُم بِاللُّغَةِ وَفُنُونِ الأَدَبِ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ مِنهَا كِتَابُ “مَعَانِي القُرآنِ. “
الفَرَزدَقُ (تُوُفِّيَ 729 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ أُمَوِيٌّ، اِشتَهَرَ أُسلُوبُهُ بِالهِجَاءِ اللَّاذِعِ، نَشَأَ بَينَهُ وَبَينَ خَصمَيهِ جَرِير وَالأَخطَلِ مَعرَكَةُ الهِجَاءِ حَتَّى عُرِفُوا بِالمُثَلَّثِ الأُمَوِيِّ.
الفَيرُوزآبَادِيُّ (1329-1415 م)
مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالأَدَبِ، وَلِيَ قَضَاءَ زُبَيدَ، أَشهَرُ آثَارِهِ “القَامُوسُ المُحِيطُ. “
الكِسَائِيُّ (تُوُفِّيَ 805 م)
نَحوِيٌّ كُوفِيٌّ، أَحَدُ القُرَّاءِ السَّبعَةِ، مُؤَدِّبُ الرَّشِيدِ وَالأَمِينِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن عِشرِينَ كِتَابًا فِي النَّحوِ وَالقِرَاءَةِ.
الكِندِيُّ (796-873 م)
مِن كِبَارِ فَلَاسِفَةِ العَرَبِ، عُنِيَ بِالرِّيَاضِيَّاتِ وَالمَنطِقِ وَالعُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالفَلَكِ وَالمُوسِيقَى وَالفَلسَفَةِ، لَهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ فِي شَتَّى فُرُوعِ المَعرِفَةِ.
المَاتُرِيدِيُّ (توفي 944 م)
فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، مِن أَئِمَّةِ عِلمِ التَّوحِيدِ وَالتَّفسِيرِ وَأُصُولِ الفِقهِ، تُنسَبُ إِلَيهِ المَدرَسَةُ المَاتُرِيدِيَّةُ فِي عِلمِ الكَلَامِ لَهُ أَكثَرُ مِن سَبعِ مُؤَلَّفَاتٍ.
المُبَرٍّدُ (826-898 م)
مِن أَئِمَّةِ النَّحوِ بِالبَصرَةِ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ فِي الأَدَبِ وَالأَخبَارِ، أَلَّفَ أَكثَرَ مِن سَبعِ كُتُبٍ أَهَمُّ مُؤَلَّفَاتِهِ “الكَامِلُ. “
المُقرِيُّ (تُوُفِّيَ 1631 م)
مُؤَرِّخٌ مِن أَهلِ تِلِمسَانَ، تُوُفِّيَ بِمِصرَ، مِن مُؤَلَّفَاتِهِ الكَثِيرَةِ “نَفحُ الطِّيبِ مِن غُصنِ الأَندَلُسِ الرَّطِيبِ. “
المَقرِيزِيُّ (1364-1441 م)
مُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، وُلِدَ بِالقَاهِرَةِ وَتَوَلَّى القَضَاءَ فِيهَا، مِن أَهَمِّ كُتُبِهِ “النُّقُودُ الإِسلَامِيَّةُ القَدِيمَةُ”، تَرجَمَ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
النَّسَائِيُّ (تُوُفِّيَ 915 م)
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الحُفَّاظِ، شَافِعِيُّ المَذهَبِ، يُعَدُّ كِتَابُهُ “السُّنَنُ الكُبرَى” مِن كُتُبِ الحَدِيثِ المُعتَمَدَةِ.
النَّفرِيُّ (تُوُفِّيَ 965 م)
صُوفِيٌّ عِرَاقِيٌّ، اِشتَهَرَ بِكِتَابَيهِ “المَوَاقِفِ” وَ”المُخَاطَبَاتِ” فِي التَّصَوُّفِ.
الوَاقِدِيُّ (747-822 م)
مِن أَقدَمِ المُؤَرِّخِينَ فِي الإِسلَامِ، كَانَ قَاضِيًا عَلَى بَغدَادَ، مِن مُؤَلَّفَاتِهِ “فَتحُ إِفرِيقِيَّةَ. “
بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيُّ (تُوُفِّيَ 1007 م)
كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ عَرَبِيٌّ، مُؤَسِّسُ فَنِّ المَقَامَاتِ فِي الأَدَبِ العَرَبِيِّ، اِشتَهَرَ بِمَدحِ الأُمَرَاءِ وَالوُزَرَاءِ.
جَابِرُ بنُ حَيَّان (تُوُفِّيَ 815 م)
فَيلَسُوفٌ وَكِيميَائِيٌّ مُسلِمٌ، يُعتَبَرُ “أَبَا الكِيميَاءِ العَرَبِيَّةِ”، لَهُ مِئَاتُ المُؤَلَّفَاتِ فِي الكِيميَاءِ، تُرجِمَ مُعظَمُهَا إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ وَاعتَمَدَ عَلَيهَا عُلَمَاءُ الغَربِ.
جَرِيرٌ (653-733 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ أُمَوِيٌّ، اِشتَهَرَ بِهِجَاءِ خَصمَيهِ الأَخطَلِ وَالفَرَزدَقِ، حَتَّى عُرِفُوا ب “المُثَلَّثِ الأُمَوِيِّ “
جَلَالُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ (1445-1505 م)
عَالِمٌ مِصرِيٌّ مَوسُوعِيٌّ، لَهُ نَحوُ 600 مُصَنَّفٍ فِي الفِقهِ وَالتَّفسِيرِ وَالحَدِيثِ وَاللُّغَةِ وَالتَّارِيخِ.
جَمَالُ الدِّينِ الأَفغَانِيُّ (1838-1897 م)
مُحَمَّدُ بنُ صَفدَرٍ الحُسَينِيُّ، فَيلَسُوفٌ مُسلِمٌ، جَالَ فِي الشَّرقِ وَالغَربِ دَاعِيًا إِلَى الوَحدَةِ الإِسلَامِيَّةِ، أَنشَأَ جَرِيدَةَ “العُروَةِ الوُثقَى”، كَانَ عَارِفًا بِاللُّغَاتِ العَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ وَالسِّنسِكرِيتِيَّةِ وَالتُّركِيَةِ وَتَعَلَّمَ الفَرَنسِيَّةَ وَالإِنجِلِيزِيَّةَ وَالرُّوسِيَّةَ. لَهُ “تَارِيخُ الأَفغَانِ” وَ “رِسَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الدَّهرِيِّينَ” تَرجَمَهُمَا إِلَى العَرَبِيَّةِ، تِلمِيذُهُ الشَّيخُ مُحَمَّد عَبدُهُ.
حَافِظُ إِبرَاهِيم (1872-1932 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ، يُعتَبَرُ أَحَدَ أَبرَزِ شُعَرَاءِ العَرَبِيَّةِ فِي العَصرِ الحَدِيثِ، لُقِّبَ بِشَاعِرِ النِّيلِ.
حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ (تُوُفِّيَ 674 م)
شَاعِرٌ عَرَبِيٌّ مُخَضرَمٌ، كَانَ يَهجُو مَن يَهجُو الرَّسُولَ وَالإِسلَامَ وَلِذَلِكَ يُعتَبَرُ شَاعِرَ الرَّسُولِ.
رِفَاعَةُ الطَّهطَاوِيُّ (1801-1873 م)
رِفَاعَةُ رَافِعُ بنُ بَدَوِيٍّ بنِ عَلِيٍّ الطَّهطَاوِيُّ، عَالِمٌ وَصَحَفِيٌّ مِصرِيٌّ، يُعتَبَرُ مِن رُوَّادِ النَّهضَةِ الفِكرِيَّةِ الحَدِيثَةِ فِي مِصرَ، أَنشَأَ جَرِيدَةَ الوَقَائِعِ المِصرِيَّةَ، أَلَّفَ وَتَرجَمَ عَن الفَرَنسِيَّةِ كُتُبًا كَثِيرَةً.
زِريَابٌ (تُوُفِّيَ 845 م)
نَابِغَة مُوسِيقِيٌّ وَشَاعِرٌ، عَارِفٌ بِأَحوَالِ المُلُوكِ وَسِيَرِ الخُلَفَاءِ وَنَوَادِرِ العُلَمَاءِ، هُوَ الَّذِي جَعَلَ فِي العُودِ خَمسَةَ أَوتَارٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَن اِستَخدَمَ الكُورَس فِي الغِنَاءِ.
زَكَرِيَّا القَزوِينِيُّ (1208-1283 م)
مُؤَرِّخٌ جُغرَافِيٌّ مُسلِمٌ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي عِلمِ الطَّبِيعَةِ وَنَشأَةِ الكَونِ وَالسِّيَاسَةِ وَالتَّارِيخِ.
سِيبَوَيهِ (تُوُفِّيَ 797 م)
عَالِمٌ نَحوِيٌّ فَارِسِيٌّ، يُعَدُّ مِن أَكبَرِ عُلَمَاءِ النَّحوِ العَرَبِيِّ، وَضَعَ كِتَابًا فِي النَّحوِ يُعرَفُ بِاسمِ (كِتَابِ سِيبَوَيهِ).
شَمسُ الدِّينِ المَقدِسِيُّ (تُوفِّيَ 990 م)
جُغرَافِيٌّ وَرَحَّالَة عَرَبِيٌّ، خَاتِمَةُ الجُغرَافِيِّينَ الكِبَارِ، صَاحِبُ “أَحسَنِ التَّقَاسِيمِ فِي مَعرِفَةِ الأَقَالِيمِ. “
شِهَابُ الدِّينِ الأَلُوسِيُّ (1802-1854 م)
أَدِيبٌ وَعَالِمُ تَفسِيرٍ عَرَبِيٌّ، صَاحِبُ “رُوحِ المَعَانِي” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ.
صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ (1277-1349 م)
شَاعِرٌ عِرَاقِيٌّ مِن الكِبَارِ، لَهُ دِيوَانُ “دُرَرُ النُّحُورِ”، وَفِيهِ 29 قَصِيدَةً كُلٌّ مِنهَا 29 بَيتًا، تَبدَأُ أَبيَاتُ كُلِّ قَصِيدَةٍ وَتَنتَهِي بِحَرفٍ مِن الحُرُوفِ الهِجَائِيَّةِ المُسَلسَلَةِ.
عَبَّاسُ بنُ فِرنَاسُ (تُوُفِّيَ 887 م)
مُختَرِعٌ عَرَبِيٌّ أَندَلُسِيٌّ، أَدخَلَ المُوسِيقَى الشَّرقِيَّةَ إِلَى الأَندَلُسِ، اِستَنبَطَ اَلزُّجَاجَ مِن الحِجَارَةِ، صَنَعَ آلَةً لِحِسَابِ الزَّمَنِ، أَوَّلُ مَن قَامَ بِمُحَاوَلَةٍ لِلطَّيَرَانِ بِرِدَاءٍ مِن رِيشٍ.
عَبَّاس مَحمُود العَقَّاد (1889-1964 م)
نَاقِدٌ وَصَحَافِيٌّ وَشَاعِرٌ مِصرِيٌّ، مِن المُجَدِّدِينَ، لَهُ سِلسِلَةُ سِيَرِ أَعلَامِ الإِسلَامِ، وَمِنهَا “عَبقَرِيَّةُ مُحَمَّدٍ”، “عَبقَرِيَّةُ عُمَرَ. “
عَبدُ الرَّحمَنِ الجَبَرتِي (1754-1822 م)
مُؤَرِّخٌ مِصرِيٌّ، أَشهَرُ مَن أَرَّخَ لِلحَملَةِ الفَرَنسِيَّةِ عَلَى مِصرَ (1798 م)، تُرجِمَت كُتُبُهُ إِلَى الفَرَنسِيَّةِ.
عَبدُ الرَّحمَنِ الكَوَاكِبِيُّ (1849-1902 م)
صَحَافِيٌّ وَأَدِيبٌ سُورِيٌّ، اِشتَهَرَ بِتَحَرُّرِهِ وَدَعوَتِهِ إِلَى النَّهضَةِ وَالإِصلَاحِ.
عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ (تُوُفِّيَ 828 م)
مُؤَرِّخٌ مُسلِمٌ عَرَبِيٌّ، أَدِيبٌ ، رَاوِيَةٌ لِلأَشعَارِ، عَالِمٌ بِالأَنسَابِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحوِ وَالأَخبَارِ،، صَاحِبُ كِتَابِ “السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ” المَعرُوفِ بِ “سِيرَةِ اِبنِ هِشَامٍ. “
عِزُّ الدِّينِ بنُ الأَثِيرِ (1160-1233 م)
إِمَامٌ فِي الحَدِيثِ، وَمُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ كَبِيرٌ، أَلَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ وَمِن آثَارِهِ “الكَامِلُ” فِي التَّارِيخِ.
عَلِيُّ مُبَارَك (1823-1893 م)
عَالِمٌ مِصرِيٌّ، أَحَدُ أَركَانِ النَّهضَةِ العِلمِيَّةِ فِي مِصرَ، عَمِلَ عَلَى إِنشَاءِ المَطبَعَةِ العَرَبِيَّةِ، وَدَارِ العُلُومِ.
عِمَادُ الدِّينِ الكَاتِبُ (العِمَادُ الأَصفَهَانِيُّ) (1125-1200 م)
مُؤَرِّخٌ مِن أَكَابِرِ الكُتَّابِ، لَازَمَ صَلَاحَ الدِّينِ الأَيُّوبِيَّ وَأَرَّخَ لِأَخبَارِهِ وَحُرُوبِهِ.
فَخرُ الدِّينِ الرَّازِي (1150-1209 م)
إِمَامٌ مُفَسِّرٌ وَفَيلَسُوفٌ وَطَبِيبٌ ، مِن أَشهَرِ مُفَسِّرِي القُرآنِ، لَهُ عَشَرَاتُ المُؤَلَّفَاتِ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ، أَهَمُّهَا “مَفَاتِيحُ الغَيبِ” فِي تَفسِيرِ القُرآنِ.
كَعبُ بنُ زُهَيرٍ (تُوُفِّيَ 647 م)
مِن شُعَرَاءِ صَدرِ الإِسلَامِ، هَجَا النَّبِيَّ، ثُمَّ أَعلَنَ إِسلَامَهُ وَأَنشَأَ قَصِيدَتَهُ اللَّامِيَّةَ فِي مَدِيحِ النَّبِيِّ.
مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الخُوَارِزمِيُّ (تُوُفِّيَ 997 م)
عَالِمٌ وَبَاحِثٌ خُرَاسَانِيٌّ مُسلِمٌ، أَوَّلُ مَن أَلَّفَ مَوسُوعَةً بِالعَرَبِيَّةِ أَسمَاهَا “مَفَاتِيحَ العُلُومِ. “
مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ (تُوُفِّيَ 768 م)
مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، مِن حُفَّاظِ الحَدِيثِ وَكَانَ مِن أَحسَنِ النَّاسِ سَوقًا لِلأَخبَارِ، صَاحِبُ كِتَابِ “السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ” المَعرُوفِ ب “سِيرَةِ اِبنِ إِسحَاقَ. “
مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الخُوَارِزمِيُّ (780-850 م)
يُنعَتُ بِالأُستَاذِ، عَالِمٌ رِيَاضِيٌّ فَلَكِيٌّ جُغرَافِيٌّ مُؤَرِّخٌ عَرَبِيٌّ، يُعتَبَرُ وَاضِعَ عِلمِ الجَبرِ، لَهُ العَدِيدُ مِن الكُتُبِ المُتَرجَمَةِ إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ.
مَحمُود سَامِي البَارُودِي (1840-1904 م)
شَاعِرٌ مِصرِيٌّ كَبِيرٌ، اِمتَازَ شِعرُهُ بِالسُّهُولَةِ وَالبَلَاغَةِ، مِن أَركَانِ النَّهضَةِ الشِّعرِيَّةِ فِي الوَطَنِ العَرَبِيِّ.
نَصرُ بنُ عَاصِم (تُوُفِّيَ 708 م)
فَقِيهٌ وَنَحوِيٌّ عَرَبِيٌّ، مِن أَوَائِلِ وَاضِعِي النَّحوِ العَرَبِيِّ، وَأَوَّلُ مَن نَقَّطَ المَصَاحِفَ.
نُصَيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ (1201-1274 م)
عَالِمٌ فَلَكِيٌّ وَرِيَاضِيٌّ مُسلِمٌ، صَنَّفَ العَدِيدَ مِن الكُتُبِ بِالعَرَبِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ.
وَاصِلُ بنُ عَطَاء (تُوُفِّيَ 748 م)
يُنسَبُ لَهُ مَذهَبُ المُعتَزِلَةِ، لَهُ الفَضلُ فِي الرَّدِّ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالآرَاءِ المُخَالِفَةِ لِلإِسلَامِ، لَهُ عِدَّةُ تَصَانِيفَ.
يَاقُوتُ الحَمَوِيُّ (1179-1229 م)
مُؤَرِّخٌ وَجُغرَافِيٌّ، عَاشَ فِي حَلَب، مِن أَشهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ “مُعجَمُ البُلدَانِ. “